نادر الأتات إلى أوروبا.. الميلاد يجمعه بجمهوره في بلدين

متابعة بتجــرد: يواصل النجم اللبناني نادر الأتات توسيع حضوره على المسارح الدولية، معلنًا عن حفلين يلتقي خلالهما الجمهور اللبناني والعربي في هولندا وألمانيا، احتفالًا بعيد الميلاد المقبل. ويأتي الموعدان امتدادًا لنشاط فني يتنقّل فيه بين لبنان والعالم العربي وبلدان الاغتراب، في مرحلة تتوالى فيها حفلاته خارج المنطقة، وتتّسع معها رقعة حضوره الجماهيري.
ويستهلّ الأتات هذين الموعدين مساء 24 ديسمبر، بحفل في قاعة «Carte Blanche 99 Hall» بمدينة أولدنزال الهولندية، يجمعه بالنجم ملحم زين، بمشاركة DJ MJD، وتنظيم «Pure Events». وقد أعلن نادر عن السهرة عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، موجّهًا دعوة إلى جمهوره قال فيها: «من هولندا منبلّش سهرات الميلاد مع الغالي ملحم زين.. ناطرينكن نغنّي ونعيّد سوا».
وفي اليوم التالي، ينتقل نادر إلى ألمانيا، حيث يشارك ملحم زين حفلًا ثانيًا في منطقة فرانكفورت–فيسبادن، مساء الجمعة 25 ديسمبر، بتنظيم «Layali Lux Event». وأرفق الإعلان عن هذا الموعد برسالة قال فيها: «وعلى ألمانيا.. منكفّي فرحة الميلاد مع الغالي ملحم زين، والسهرة بتحلى فيكن»، ليكون الجمهور على موعد مع ليلتين متتاليتين تجمعان الصوتين اللبنانيين في أجواء العيد.
ويحمل هذان اللقاءان أهمية خاصة في مسيرة الأتات، الذي بنى مع جمهور الاغتراب علاقة تتجدّد عبر الحفلات والزيارات الفنية. ففي هذه المناسبات، تحضر أغنياته إلى جانب اللون الغنائي اللبناني الذي يتميّز بأدائه، مستندًا إلى صوت قوي، وحضور مسرحي واثق، وقدرة على إشراك الجمهور في تفاصيل السهرة. وهي عناصر رسّخت اسمه بين النجوم الذين يحافظون على صلة مباشرة بالجمهور، أينما كانت وجهة اللقاء.
وتأتي محطّتا هولندا وألمانيا بعد حضور لافت في البرازيل، حيث أحيا نادر حفلًا غنائيًا وحفل زفاف، والتقى أبناء الجاليتين اللبنانية والعربية. وقد شكّلت تلك الزيارة محطة مهمّة بالنسبة إليه، إذ حقّق خلالها حلم الغناء في البرازيل، وأضاف إلى مسيرته تجربة جديدة مع جمهور يحمل انتماءه إلى الموسيقى العربية رغم المسافات.
وتتكامل هذه الحفلات مع المكانة التي كرّسها الأتات في الأعراس الكبرى، بعدما توالت مشاركاته في مناسبات عربية خارج المنطقة، من تركيا إلى كومو الإيطالية وصولًا إلى ساو باولو، إلى جانب عشرات الأعراس في لبنان وسوريا والأردن ودول الخليج. ويعكس هذا الامتداد الثقة التي يحظى بها نجم الأعراس الأوّل في لبنان والعالم العربي، وقدرته على منح كل مناسبة خصوصيتها، بصوته وحسن اختياره للأغنيات وتفاعله مع الحاضرين.
وكانت مشاركته في حفل زفاف بتركيا قد شهدت لقاءه بالنجم ماجد المهندس، الذي أشاد به واصفًا صوته بأنه «من أجمل الأصوات العربية». وهي شهادة تضيء على أساس متين في تجربة نادر: قيمة صوتية تواكب الحضور الجماهيري، وتمنح نجاحه الفني عمقه واستمراره.
وبالتوازي مع نشاطه على المسرح، يواصل الأتات تقديم أعمال غنائية جديدة، من بينها «النِّدر انوفى»، التي انطلقت من ليلة زفافه قبل أن تجد طريقها إلى احتفالات العرسان، و«سويعاتيّة»، شارة مسلسل «بهو الست لميا». وبين الأغنية والحفل، يحافظ نادر على وتيرة فنية متواصلة، يرفد فيها رصيده بأعمال جديدة، ويجدّد لقاءه بالجمهور في لبنان وخارجه.
ومع الإعلان عن حفلَي الميلاد، يضيف نادر الأتات موعدين أوروبيين إلى سلسلة حضوره الدولي، حاملًا الأغنية اللبنانية إلى جمهور ينتظر لقاءه، ومؤكّدًا مكانته نجمًا يجمع بين نجاح الأغنية وقوّة الحضور على المسرح.



