بن أفليك يطلب تقييم أبنائه كأب.. ومقارنة بوالدتهم لا تصبّ في صالحه

متابعة بتجــرد: تحدث النجم الأميركي بن أفليك عن علاقته بأبنائه الثلاثة وتعاونه مع زوجته السابقة جينيفر غارنر في تربيتهم، كاشفًا بروح فكاهية عن تقييمهم لأدائه كأب مقارنةً بوالدتهم، ومؤكدًا تقديره لما تقدّمه من رعاية واهتمام.
وخلال ظهوره في برنامج «Sunday TODAY with Willie Geist»، وصف أفليك غارنر بأنها أم رائعة، وأشار إلى أنها تضع معيارًا مرتفعًا يجعله يشعر أحيانًا بأنه لا يصل إلى المستوى نفسه في تربية أبنائهما.
تقييم طريف من الأبناء
وروى أفليك أنه يخبر أبناءه مازحًا بأنه يعتقد أن أداءه كأب يعادل نحو 75 في المئة من مستوى والدتهم، لكنهم يردّون بأن النسبة ربما لا تتجاوز 40 في المئة.
وقابل النجم الحائز على الأوسكار إجابتهم بروح مرحة، مؤكدًا أنه يبذل أقصى جهده في رعايتهم، قبل أن يمنح نفسه تقييم «جيد جدًا».
كما عبّر عن امتنانه لغارنر، مشيرًا إلى أهمية الاحترام والتفاهم في استمرار تعاونهما كوالدين، رغم انتهاء علاقتهما الزوجية.
غارنر تشيد بدوره في رعاية أبنائهما
تأتي تصريحات أفليك بعد إشادة جينيفر غارنر بدوره كأب، في حديث نقلته مجلة «People» في يوليو 2026، أكدت خلاله أنه شريك رائع في تربية أبنائهما.
وأوضحت غارنر أن وجوده يمنحها شعورًا بالاطمئنان عندما تبتعد عن المنزل بسبب التزاماتها المهنية، إذ يتولى رعاية الأبناء أثناء غيابها.
وأضافت أن تقدّمهم في العمر، إلى جانب تعاون والدهما، أتاح لها مساحة أكبر للتركيز على عملها، بعدما كانت تجد صعوبة في الابتعاد عنهم لفترات طويلة خلال التصوير.
الأبوة تؤثر في قراراته المهنية
ويمتد اهتمام بن أفليك بأبنائه إلى اختياراته الفنية، إذ كشف في تصريحات صحافية عن تفضيله المشاريع التي تُصوَّر في لوس أنجلوس، ليتمكن من البقاء قريبًا منهم ومشاركتهم تفاصيل حياتهم اليومية.
وأشار إلى أنهم يقضون أسبوعًا معه وآخر مع والدتهم، موضحًا أنه يحرص على العودة إلى المنزل بعد العمل، واصطحابهم من المدرسة وقضاء الوقت معهم كلما أمكن.
وأكد أنه لا يريد أن يفوّت هذه المرحلة من حياتهم بسبب الانشغال بالعمل، خصوصًا مع شعوره بأن السنوات تمضي سريعًا.
تعاون عائلي بعد الانفصال
تزوج بن أفليك وجينيفر غارنر عام 2005، وأنجبا ثلاثة أبناء: فيوليت، البالغة من العمر 20 عامًا، وفين، 17 عامًا، وصامويل، 14 عامًا.
وأعلنا انفصالهما عام 2015، قبل إتمام الطلاق رسميًا عام 2018. ومنذ ذلك الحين، واصلا التعاون في تربية أبنائهما، وهو ما تعكسه تصريحاتهما المتبادلة عن الثقة والتقدير وتقاسم المسؤوليات العائلية.



