“شمس الزناتي” لـ محمد إمام.. بوستر يفجّر الخلاف ومطالب بوقف العرض

متابعة بتجــرد: تجدّد الخلاف حول فيلم «شمس الزناتي»، الذي يتصدّر بطولته محمد إمام، بعدما اعترض ريمون رمسيس على طرح الملصق الدعائي للعمل من دون إدراج اسم شركته وشعارها، معتبراً أن ذلك يخالف عقد الشراكة ويمسّ حقوق الشركة الأدبية والمالية.
وقالت الشركة، في بيان صادر عن فريقها القانوني، إنها شريك في الفيلم بموجب مستندات مسجّلة لدى غرفة صناعة السينما والجهة المختصة بالرقابة على المصنفات، مؤكدةً تمسّكها بحقوقها في ظل نزاع قضائي قائم بين الأطراف.
اعتراض على حجب اسم الشركة
وأوضح البيان أن نشر الملصق من دون اسم الشركة أو شعارها يمثّل، بحسب موقفها، مخالفة للبند الحادي عشر من عقد الشراكة. كما اعترضت على ما وصفته بإجراءات أحادية اتخذها الطرف الآخر بشأن الفيلم ودعايته.
وشدّد رمسيس على أنه لم يصدر، وفقاً لبيانه، حكم قضائي يمنح الطرف الآخر حق الانفراد بالعمل أو استبعاد اسم شركته من المواد الدعائية، معتبراً أن استمرار النزاع يستوجب الحفاظ على حقوق الشركاء إلى حين حسمه.
إجراءات قانونية قيد الدراسة
وكشفت الشركة عن وجود شكوى سابقة أمام غرفة صناعة السينما، إلى جانب النزاع المتداول أمام القضاء المصري. وأضافت أن الغرفة منحت الطرف الآخر مهلة أسبوع لتمكين محاسبي الشركة من مراجعة مستندات الصرف، بحسب ما ورد في البيان.
وأعلن رمسيس أن فريقه القانوني يدرس طلب فرض الحراسة القضائية على المادة المصوّرة، والسعي إلى وقف عرض الفيلم وتوزيعه، فضلاً عن تحرير محضر لدى شرطة المصنفات الفنية بشأن نشر الدعاية محل الاعتراض.
كما أشار البيان إلى اعتزام الشركة إخطار غرفة صناعة السينما ونقابة المهن السينمائية، للمطالبة بعدم إصدار شهادات توزيع لطرف آخر إلى حين اتضاح الوضع القانوني. وتبقى هذه الخطوات مطالب وإجراءات تعتزم الشركة اتخاذها، وليست قرارات قضائية معلنة بوقف الفيلم.
تحذير للموزّعين والمنصات
ودعت الشركة شركات التوزيع والقنوات الفضائية والمنصات الرقمية داخل مصر وخارجها إلى عدم التعاقد على الفيلم أو تسلّم نسخه قبل تسوية النزاع، مؤكدةً احتفاظها بحق المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي تقول إنها لحقت بها.
حكاية تسبق الفيلم الأصلي
وعلى الصعيد الفني، تدور أحداث الفيلم الجديد قبل نحو 15 عاماً من أحداث «شمس الزناتي»، الذي قدّمه عادل إمام عام 1991، ويتناول البدايات التي سبقت تكوين مجموعة الزناتي والظروف التي جمعت أفرادها.
ويتولى أحمد خالد موسى إخراج العمل، في تعاون جديد مع محمد إمام بعد فيلم «لص بغداد»، الذي عُرض عام 2020. وتقدّم التجربة حكاية سابقة لأحداث الفيلم الأصلي، عبر العودة إلى جذور شخصياته وتشكّل المجموعة التي عرفها الجمهور.





