عمرو دياب حاضر في استقبال السيسي بماليزيا.. هذه الأغنية تعود إلى الواجهة

متابعة بتجــرد: عادت أغنية «تملي معاك» للفنان عمرو دياب إلى التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اختارها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم خلفية موسيقية لمنشور عبر حسابه الرسمي في «إنستغرام»، ضمّ صوراً من استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مطار كوالالمبور الدولي، في مستهل زيارته إلى ماليزيا.
وأثار الاختيار اهتمام متابعي المنشور، واستعاد معه الجمهور أغنية صدرت عام 2000، وظلّت من الأعمال المعروفة في رصيد دياب، داخل العالم العربي وخارجه.
وتحمل الأغنية اسم الألبوم الذي طُرحت ضمنه قبل 26 عاماً، والذي ضمّ عشر أغنيات، وجمع بين الألحان الشرقية والتوزيعات المتأثرة بموسيقى البوب الغربية. وحمل غلافه عبارة «رؤية فنية لعمرو دياب وطارق مدكور»، تعبيراً عن تعاونهما في تحديد ملامحه الموسيقية.
وشارك في كتابة أغنيات الألبوم عدد من الشعراء، بينهم أمير طعيمة، وربيع السيوفي، وأحمد علي موسى، وأيمن بهجت قمر، ومحمد رفاعي، وبهاء الدين محمد. أما الألحان، فشارك فيها عمرو مصطفى، وشريف تاج، ووليد سعد، وعصام كاريكا، إلى جانب عمرو دياب.
ومن الكواليس المتداولة عن إعداد الألبوم، محاولة التعاون مع الموزّع البريطاني مارك تايلور، الذي ارتبط اسمه بأعمال عالمية، من بينها «Believe» لشير و«Bailamos» لإنريكي إغليسياس.
وبحسب الرواية المتداولة عن تلك التجربة، سافر دياب برفقة محسن جابر إلى لندن لبحث التعاون، لكن الاتفاق لم يكتمل، بسبب التكلفة المرتفعة واختلاف الرؤية بشأن المزج بين التوزيعات الغربية وطبيعة الألحان الشرقية.
ويعيد استخدام «تملي معاك» في المنشور الماليزي تسليط الضوء على الأغنية بعد سنوات طويلة من صدورها، وهذه المرة في سياق استقبال رسمي، بعيداً عن الحفلات والمنصات الموسيقية التي اعتاد الجمهور سماعها عبرها.



