مي العيدان تخرج عن صمتها بشأن قضية آداب تطال فنانًا وفنانة.. اعتراف ورسالة حازمة

متابعة بتجــرد: أعلنت الإعلامية الكويتية مي العيدان تغيير أسلوبها في تناول القضايا المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أنها أخطأت سابقاً بالخوض في بعض المواضيع، وأنها قررت طيّ تلك الصفحة وعدم العودة إليها.
وجاء حديث العيدان في مقطع فيديو، بالتزامن مع الجدل المتداول بشأن قضية توقيف فنان وفنانة، إذ دعت متابعيها إلى احترام خصوصية الأشخاص وعائلاتهم، والامتناع عن تداول الأسماء أو الخوض في الأعراض.
وفي بداية حديثها، أوضحت أن غيابها خلال الفترة الماضية كان مرتبطاً بتخصيص وقت للاعتناء بنفسها ومتابعة مواعيدها الخاصة، مشيرةً إلى أنها تستعد للكشف عن مفاجأة إيجابية خلال الأسبوع المقبل، من دون الإفصاح عن تفاصيلها.
وتطرّقت العيدان إلى أسلوبها السابق، معترفةً بأنها تناولت مواضيع ترى اليوم أن الخوض فيها كان خطأ. وشدّدت على أنها بدأت صفحة جديدة، ولا ترغب في العودة إلى ذلك النهج مهما كانت القضايا المطروحة.
ودعت إلى التريّث في التعليق على الأزمة، وعدم المساهمة في تعقيدها عبر التشهير أو تداول تفاصيل تمسّ الحياة الخاصة. كما حثّت على الستر، ووصفت الخوض في أعراض الآخرين بأنه من «الكبائر»، معتبرةً أن المحاسبة القانونية من اختصاص الجهات المعنية.
وانتقدت العيدان بعض مستخدمي مواقع التواصل، ولا سيما منصة «إكس»، ممن ينشغلون بالتعليق على أزمات الآخرين ويقدّمون أنفسهم بوصفهم نماذج للمثالية. وذكّرت بأن خلف كل قضية عائلات وأطفالاً وآباء وأمهات قد يتأثرون بما يُنشر ويُتداول.
واختتمت حديثها بالتحذير من تتبّع خصوصيات الناس والتشهير بهم، داعيةً الجمهور إلى مراجعة طريقة تعامله مع القضايا الشخصية، ومؤكدةً قرارها الابتعاد عن هذا النوع من التعليقات.



