أخبار خاصة

جيمري بايسال وحقيقة وضعها الصحي.. حملة توعية تعيد التساؤلات

متابعة بتجــرد: تجدّد الاهتمام بالحالة الصحية للفنانة التركية جيمري بايسال، عقب الإعلان عن مشاركتها في حملة للتوعية بسرطان الثدي خلال أكتوبر الجاري، بعدما خضعت لعمليتين جراحيتين في عامَي 2025 و2026. غير أن المعلومات الواردة في التقارير المشار إليها لا تتضمن إعلاناً عن إصابتها بالسرطان أو تعرّضها لانتكاسة صحية جديدة.

وكانت تقارير صحفية تركية قد كشفت، في يوليو 2025، عن خضوع بايسال لجراحة لاستئصال كتلة في الثدي، ظلّت موجودة لسنوات قبل أن يزداد حجمها. وبحسب تلك التقارير، كانت الكتلة حميدة، فيما نشرت الممثلة رسالة عقب العملية شكرت فيها كل من سأل عنها، وطمأنت متابعيها إلى حالتها.

وفي يونيو 2026، أعلنت بايسال استعدادها لإجراء عملية أخرى مرتبطة بمشكلة صحية نسائية، من دون الكشف عن طبيعة التشخيص. وعادت في 23 يونيو لتؤكد أن الأمور على ما يرام، وأنها تحتاج إلى الراحة بعد الجراحة، معربةً عن امتنانها لمن قدّموا لها الدعم.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة ما يؤكد وجود صلة بين العمليتين، كما لم تعلن الممثلة أن التدخل الجراحي الثاني جاء نتيجة مضاعفات مرتبطة بجراحة الثدي.

مشاركة في «الكرة الوردية في الملعب»

وعاد اسم بايسال إلى الأخبار مع الإعلان عن اختيارها لدعم الدورة الثالثة عشرة من حملة «الكرة الوردية في الملعب»، التي تُنظَّم بالتعاون بين مركز الأناضول الطبي ونادي أناضولو إيفس لكرة السلة، بهدف التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ومن المقرر أن تشارك في الفعالية يوم 14 أكتوبر، قبل مباراة أناضولو إيفس وبايرن ميونيخ، بتنفيذ الرمية الرمزية بالكرة الوردية، في إطار الأنشطة التوعوية المصاحبة للحملة.

وفي رسالتها بهذه المناسبة، شدّدت بايسال على أهمية الاهتمام بالصحة، وعدم السماح لضغوط العمل والانشغال اليومي بالتسبّب في تأجيل الفحوص الطبية.

وتأتي مشاركتها في سياق توعوي، ولا تتضمن إعلاناً عن تشخيص جديد. ورغم أن تجربتها السابقة مع الجراحة أعادت التساؤلات بشأن صحتها، فإن ربط الحملة بإصابتها بالسرطان أو بتدهور حالتها يتجاوز المعلومات المعلنة.

وبذلك، تبقى الوقائع المنشورة مرتبطة بعمليتين سابقتين أعقبتهما رسائل طمأنة، ومشاركة مرتقبة في حملة صحية، من دون معلومات موثوقة في النص المتاح تؤكد حدوث انتكاسة جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى