أخبار خاصة

مي كساب تستعيد أصعب لحظاتها مع والدتها وتعاتب فنانًا شهيرًا

متابعة بتجــرد: تحدّثت الفنانة مي كساب عن محطات شخصية وفنية تركت أثرًا في حياتها، خلال استضافتها في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج، مستعيدة تفاصيل الأيام الأخيرة لوالدتها ولحظة رحيلها، ومتطرّقة إلى توقف مسلسل «تامر وشوقية»، ومراجعتها بعض اختياراتها السابقة، وقرارها إنهاء علاقات فقدت فيها الثقة.

وصية والدتها ولحظة الوداع

وكشفت مي كساب أن والدتها أوصتها بأن تُدفن إلى جوار أمّها، موضحة أن الجثمان نُقل من مستشفى في منطقة المهندسين إلى بسيون لتنفيذ الوصية.

وقالت إنها اختارت أن يكون تغسيل الجثمان في وقت الفجر، لارتباط هذا التوقيت بعادات والدتها، التي كانت تحرص على الصلاة وقراءة القرآن حتى الضحى. وأضافت أنها لم تستطع المشاركة في التغسيل لصعوبة الموقف، فبقيت إلى جانب صديقتها الفنانة نرمين زعزع والسيدة التي تولّت المهمة.

واستعادت مي بعض التفاصيل التي لفتتها أثناء الوداع، منها شعورها بخفّة جسد والدتها، وظهور ابتسامة على وجهها، وعدم ملاحظتها بعض الجروح التي كانت تعرفها، وهي أمور رأت فيها، وفق تعبيرها، علامات على حسن الخاتمة.

وعن يومها الأخير، قالت إن والدتها كانت تدعو الله أن يخلّصها من معاناتها مع المرض، وإن سماعها تلك الكلمات كان يسبّب لها ألمًا شديدًا. وأكدت أنها كانت بجوارها عند الوفاة، وحاولت التماسك لمساندة شقيقها رغم قسوة اللحظة.

كما روت أنها رافقت الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى، وظلّت تخاطب والدتها وتطمئنها بأنها ستعود بعد المشاركة في ختمة قرآن مع صديقتها. واستعادت لقاءها بفتاة كانت والدتها في غرفة المستشفى نفسها، وأخبرتها تلك السيدة بأن والدتها ظلّت خلال الليل تنادي باسمها وتدعو لها بالستر.

عتاب لأحمد الفيشاوي

وعلى الصعيد الفني، عبّرت مي كساب عن حزنها لتوقف مسلسل «تامر وشوقية»، مؤكدة أنها كانت تستمتع بالتجربة وتتمنى استمرارها لسنوات أطول.

ووجّهت عتابًا إلى أحمد الفيشاوي، معتبرة، بحسب روايتها، أن قراره عدم استكمال العمل كان سببًا في توقفه. وقالت إنها كانت تتمنى مواصلة تقديم الشخصيتين حتى وصولهما إلى مرحلة الجدّ والجدّة، بما يعكس ارتباطها بالتجربة ورغبتها في تطويرها.

مراجعة اختيارات سابقة

وتطرّقت مي إلى ندمها على ارتداء فستان وصفته بالجريء خلال حفل زفاف إحدى صديقاتها الفنانات، موضحة أن أصدقاءها أعدّوه لها على سبيل المفاجأة، وأنها لم تعرف وقتها كيف تتعامل مع الموقف.

وأشارت إلى أن والدتها كانت تعترض على الملابس اللافتة، لكنها فهمت نصائحها في مرحلة من شبابها باعتبارها تضييقًا عليها، قبل أن تعيد النظر في بعض اختياراتها لاحقًا. وأكدت أن موقفها الحالي نابع من قناعاتها الشخصية وتربيتها ورغبتها في الالتزام بما تؤمن به.

المسامحة لا تعني استعادة العلاقة

وفي حديثها عن علاقاتها الاجتماعية، قالت مي كساب إن توقّعاتها الكبيرة من الآخرين كانت وراء عدد من الصدمات التي مرّت بها، مشيرة إلى أنها منحت بعض الأشخاص ثقة ومكانة لم يكونوا، في رأيها، جديرين بهما.

ووصفت شدّة الألم الذي عاشته في إحدى الفترات، حين تمنّت إيجاد وسيلة تمحو بها الذكريات المؤلمة، وتحدّثت عن أفكار راودتها آنذاك بشأن دخول مستشفى نفسي والخضوع للعلاج، من دون أن تشير إلى إقدامها على ذلك.

وكشفت أنها أنهت علاقتها بمجموعة من الأشخاص من خارج الوسط الفني كانت تعتبرهم عائلتها الثانية، بعدما شعرت بمحاولتهم إقحامها في أمور لا تخصّها.

وأكدت أنها رفضت محاولات بعضهم العودة بسبب فقدان الثقة، موضحة أنها قد تقبل الاعتذار وتسامح، لكن ذلك لا يعني إعادة العلاقة إلى ما كانت عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى