أخبار خاصة

صورة متداولة لعادل إمام تثير التساؤلات.. ومصدر من أسرته يوضح

متابعة بتجــرد: أثارت صورة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات لدى جمهور الفنان عادل إمام، بعدما نُشرت باعتبارها أحدث ظهور له، قبل أن ينفي مصدر من أسرته صحة نسبتها إليه.

وتُظهر الصورة رجلًا يجلس داخل سيارة، مرتديًا قبعة سوداء ويشير بيده من خلف الزجاج. وقد انتشرت عبر «فيسبوك» و«إنستغرام» مصحوبة بتعليقات تزعم أنها توثّق ظهورًا حديثًا للفنان، ما دفع بعض المتابعين إلى التساؤل عن حالته الصحية.

مصدر عائلي ينفي صحة الصورة

وأكد مصدر من داخل أسرة عادل إمام، في تصريحات صحافية، أن الصورة لا تخصّه، مشيرًا إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعدادها، وأن الفنان لم يظهر بالهيئة المتداولة.

وفي المقابل، أشار متابعون إلى أن الصورة الأصلية تعود إلى السيناريست الهندي سليم خان، والد النجم سلمان خان، وأنها التُقطت أثناء وجوده داخل سيارته في مومباي. وبحسب ما جرى تداوله، خضعت الصورة لتعديلات جعلت ملامحه أقرب إلى عادل إمام، قبل نشرها على أنها صورة للفنان المصري.

وبذلك، لا تمثّل الصورة المتداولة ظهورًا جديدًا لعادل إمام، ولا يمكن الاستناد إليها لاستنتاج أي معلومات بشأن حالته الصحية.

أعمال عادل إمام والقرصنة

وفي سياق منفصل، تحدّث هشام تحسين عن القرصنة التي تتعرّض لها الأعمال الدرامية المصرية، مستشهدًا بوقائع مرتبطة بمسلسلَي «عوالم خفية» و«فلانتينو» لعادل إمام.

وقال إن تقارير دولية تتناول صناعة المحتوى السمعي البصري في أفريقيا تقدّر خسائر مصر المرتبطة بالقرصنة بما يتراوح بين 50 و75 في المئة من الإيرادات، وفق ما أورده في تصريحاته، معتبرًا أن الاستيلاء على المحتوى وإعادة تداوله يمثّلان أزمة اقتصادية للقطاع.

وأوضح أن هذه الممارسات قد تتجاوز تسجيل الأعمال وعرضها بصورة غير قانونية، لتشمل إعادة تجهيزها وتوزيعها أو بيعها إلى قنوات أخرى من دون الرجوع إلى أصحاب الحقوق.

عرض «عوالم خفية» من دون اتفاق

واستعاد تحسين واقعة قال إنه فوجئ خلالها بعرض «عوالم خفية» على قناة خارج مصر، بعد وقت قصير من بث حلقاته في رمضان، رغم عدم وجود اتفاق يمنحها حقوق العرض.

وأشار إلى أن تطوّر أدوات تسجيل المحتوى ومعالجة الصوت والصورة سهّل إعادة استخدام الأعمال التلفزيونية، وزاد من صعوبة مواجهة تداولها بطرق غير قانونية.

واقعة مماثلة مع «فلانتينو»

كما روى أنه التقى، خلال عشاء عمل خارج مصر، رجل أعمال يمتلك قناة تلفزيونية في إحدى الدول العربية، وأخبره بأنه عرض «فلانتينو» وحقّق من خلاله نجاحًا، قبل أن يتبيّن، بحسب روايته، أن القناة حصلت على المسلسل من جهة أخرى لا تملك حقوقه.

وأضاف أن بعض الجهات تُدخل تعديلات على الأعمال، تشمل حذف مشاهد أو إعادة ترتيبها، ثم تستفيد من عرضها لتحقيق عوائد إعلانية، من دون حصول أصحاب الحقوق على مستحقاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى