تصريحات

محمد عساف يحسم الجدل حول إلغاء حفلاته الأمريكية

متابعة بتجــرد: أعلن الفنان الفلسطيني محمد عساف إلغاء الحفلات المتبقية من جولته الفنية في الولايات المتحدة، اعتباراً من 3 تشرين الأول/أكتوبر، موضحاً أنه أُبلغ بعدم إمكانية استكمالها بسبب ظروف وخلافات تنظيمية تتعلّق بالمتعهد والجهات المنظمة.

وفي بيان نشره عبر خاصية القصص على «إنستغرام»، أعرب عساف عن أسفه لانتهاء الجولة بهذه الطريقة، مؤكداً أن أسباب الإلغاء خارجة عن إرادته، وأنه كان مستعداً لاستكمال جميع الحفلات المتفق عليها.

وكتب عساف: «بكل أسف، تم إبلاغي بعدم إمكانية استكمال الحفلات المتبقية من جولتي الأمريكية، وذلك نتيجة ظروف وخلافات تنظيمية تتعلق بالمتعهد والجهات المنظمة، وهي أمور خارجة تمامًا عن إرادتي».

وقدّم اعتذاره إلى الجمهور الذي حجز تذاكره وانتظر لقاءه، معرباً عن أمله في العودة قريباً ضمن جولة جديدة تليق بمحبتهم وثقتهم. وأضاف: «من جهتي، كنت وما زلت ملتزمًا بلقاء جمهوري واستكمال جميع الحفلات المتفق عليها، ولذلك يؤسفني جدًا أن تنتهي الجولة بهذه الطريقة».

وجاء الإعلان بالتزامن مع تداول مقطع من حفله في ميشيغان، ظهر فيه وهو يردّ على أحد الحاضرين الذي طلب توجيه تحية إلى المخيمات، قائلاً: «هذا كله فلسطين أولاً وأخيراً.. أنا ابن مخيم لكن فلسطيني الأصل». وبينما ربطت تعليقات متداولة بين الموقف وإلغاء الحفلات، أرجع عساف القرار في بيانه إلى الخلافات التنظيمية، من دون الإشارة إلى صلة بين الأمرين.

وكان عساف قد بدأ جولته في 4 أيلول/سبتمبر الماضي من تورونتو الكندية، قبل الانتقال إلى محطات أخرى في أمريكا الشمالية. وكان البرنامج يتضمّن حفلات إضافية خلال تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، في مدن من بينها أورلاندو وميامي وأتلانتا ودالاس وهيوستن وسياتل وسان دييغو.

وعلى الصعيد الغنائي، طرح عساف أخيراً أغنية «عالهيلا»، التي يستعيد فيها روح الفولكلور العربي، من خلال تقديم مفرداته وإيقاعاته بمعالجة موسيقية معاصرة تحافظ على هوية الأغنية الشعبية وخصوصيتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى