أحمد سعد يطلّق علياء بسيوني غيابياً للمرة الثالثة

متابعة بتجــرد: تجدّدت أخبار انفصال الفنان أحمد سعد عن علياء بسيوني، بعدما نقلت مجلة «لها» عن مصدر مقرّب منهما أن الطلاق وقع رسمياً وغيابياً، من دون الكشف عن أسباب الانفصال أو تفاصيل إجراءاته. ويأتي الخبر بعد أشهر شهدت إعلان سعد انفصالهما، ثم حديثه لاحقاً عن انتهاء الأزمة بينهما.
وعقب انتشار خبر الطلاق، نشر سعد مقطع فيديو جمعه بعلياء عبر حسابه على «إنستغرام»، وأرفقه برسالة وصفها فيها بأنها حبيبته وأم أولاده، مؤكداً أن علاقته بها ستبقى قائمة. كما طلب من الصحافيين عدم الخوض في شؤون عائلته. ولم تتضمن الرسالة توضيحاً صريحاً لما إذا كان الطلاق قد وقع أو لما آل إليه وضعهما بعده.
من إعلان الانفصال إلى الحديث عن المصالحة
كان سعد قد أعلن في أيار (مايو) الماضي انفصاله عن علياء للمرة الثالثة، وقال آنذاك إنه بدأ إجراءات الطلاق، وإنها لم تعد مسؤولة عن إدارة أعماله. لكنّه عاد لاحقاً ليؤكد أن الأزمة بينهما انتهت وأن الأمور عادت إلى طبيعتها، ما أعاد الحديث عن استمرار علاقتهما.
وخلال الفترة التالية، لاحظ المتابعون إلغاء كلّ منهما متابعة الآخر على «إنستغرام»، بعد أن كانت علياء قد دعمت سعد وروّجت لحفله في الولايات المتحدة. وأثار ذلك تساؤلات عن علاقتهما، من دون أن يصدر وقتها توضيح مباشر يحسم الأمر.
ويُعد خبر الطلاق الغيابي أحدث تطور في علاقة شهدت انفصالات وعودات متكررة. ولسعد وعلياء ابنتان، فيما تبقى أسباب التطور الأخير غير معلنة من الطرفين.



