نجمات يكشفن معاناتهن مع الاكتئاب والعلاج النفسي

متابعة بتجــرد: تحدّثت فنانات عربيات علناً عن فترات واجهن فيها حزناً شديداً أو اكتئاباً أو ضغوطاً نفسية، وعن قرارهن طلب المساعدة. وتختلف تفاصيل كل تجربة وطريقة التعامل معها، لكن شهاداتهن تفتح باباً للحديث عن الصحة النفسية بعيداً عن الخجل والصمت.
أميرة أديب: عامان من الاكتئاب
كانت شهادة أميرة أديب من أكثر الشهادات صراحة. ففي مقطع نشرته عبر «إنستغرام»، قالت إنها عانت الاكتئاب نحو عامين، إلى حدّ أن النهوض من السرير والتعامل مع الآخرين أصبحا أمرين صعبين عليها. وكشفت أنها فكرت في إيذاء نفسها خلال تلك الفترة، رغم أنها كانت تظهر أمام الجمهور بصورة مفعمة بالحيوية.
وأوضحت أميرة أن الاستعانة بأطباء نفسيين، ودعم عائلتها والمقرّبين منها، ساعداها على تجاوز المرحلة. وكان للموسيقى والعمل الفني دور في منحها لحظات من الأمل، حتى حين كانت تعود إلى البكاء بعد انتهاء التصوير.
أنغام: تجربة طويلة مع أدوية الاكتئاب
كشفت أنغام، خلال ظهورها في برنامج «تخاريف» مع وفاء الكيلاني، أنها تناولت أدوية للاكتئاب لسنوات. وقالت إن الدواء، وفق تجربتها الشخصية، جعلها تشعر بفتور في مشاعرها، فلا تحسّ بالفرح أو الحزن بالطريقة التي اعتادتها. وتباينت التقارير التي نقلت حديثها بشأن مدة تناول العلاج بين أربع وخمس سنوات، لذلك يصعب الجزم برقم محدّد.
وتحدّثت أنغام عن قرارها التوقف عن الدواء ورغبتها في استعادة شعورها الطبيعي بالحياة. وتبقى هذه روايتها عن حالتها وتجربتها، وليست حكماً على العلاج الدوائي أو أثره لدى الآخرين.
منى زكي: الفقد وشخصية «السندريلا»
قالت منى زكي إنها لجأت إلى طبيب نفسي في محطتين من حياتها؛ الأولى بعد وفاة والدها وما خلّفه رحيله من حزن، والثانية بعد تجسيدها سعاد حسني في مسلسل «السندريلا». وأوضحت أنها وجدت صعوبة في التحرر من تأثير الشخصية بعد انتهاء التصوير، فلجأت إلى المساعدة للتعامل مع تلك المرحلة.
يسرا اللوزي: الحديث عن الاكتئاب ودور الطبيب
كشفت يسرا اللوزي أنها تزور طبيباً نفسياً. كما تحدّثت، في مناسبة أخرى، عن تجربتها مع الاكتئاب، مؤكدة أهمية وجود أشخاص مقرّبين يمكن التحدث إليهم بصدق، إلى جانب الاستعانة بمتخصص عند الحاجة. وأشارت إلى أن الإنسان قد يواصل عمله وحياته اليومية فيما لا يلاحظ المحيطون به ما يمرّ به.
نيللي كريم: أثر الطلاق والانفصال عن الأبناء
تحدّثت نيللي كريم عن الأثر النفسي الذي تركته خلافات أعقبت طلاقها، ولا سيما ابتعاد أبنائها عنها لفترة. ولفتت إلى أن الأطفال قد يتحمّلون جانباً كبيراً من تبعات الخلاف بين الوالدين. أما التفاصيل المتداولة عن لجوئها إلى علاج نفسي محدّد، فلا تظهر بوضوح في التصريحات التي أمكن التحقق منها.
وتُظهر هذه الشهادات أن الحديث العلني عن المعاناة قد يبدأ من الاعتراف بها، وأن طلب المساعدة اتخذ شكلاً مختلفاً لدى كل فنانة، بحسب ما روته هي عن تجربتها.



