بعد جدل أحمد العوضي.. لماذا يشبّه المشاهير النساء بالسيارات؟

متابعة بتجــرد: أعاد تصريح الفنان أحمد العوضي عن انتقاله من سيارة «ميتسوبيشي» إلى «مرسيدس» اسمه واسم طليقته ياسمين عبد العزيز إلى دائرة الجدل. فقد ربط بعض المتابعين حديثه عن السيارة الأولى، التي يحتفظ بذكراها من دون أن يرغب في العودة إليها، بعلاقته السابقة. لكن العوضي نفى هذا التفسير، مؤكداً أنه كان يتحدث عن مراحل حياته وما حققه خلالها، وقدّم اعتذاراً إلى ياسمين عن الإساءة التي قد تكون سبّبتها التأويلات.
لماذا أُخذ التصريح على محمل عاطفي؟
جاء كلام العوضي خلال حديث عن الحب والذكريات التي تبقى بعد انتهاء العلاقة، وهو سياق ساعد على قراءة المقارنة بين السيارتين بوصفها تلميحاً إلى شريكة سابقة وأخرى جديدة. لذلك تجاوز النقاش قصده المعلن إلى الطريقة التي يمكن أن تُفهم بها استعارات السيارات حين تُستخدم للحديث عن العلاقات. ولا يوجد في تصريحه ما يثبت أنه قصد تشبيه ياسمين عبد العزيز بسيارة.
السيارة استعارة مألوفة في أحاديث المشاهير عن الاختيار والمكانة والتغيير. ففي أغنيتها الشهيرة مع بيزاراب عام 2023، قارنت شاكيرا نفسها بسيارة «فيراري» وقارنت شريكة جيرارد بيكيه الجديدة بسيارة «توينغو». اختلفت الرسالة وصاحبها، لكن المقارنة في الحالتين فتحت الباب أمام ترتيب الأشخاص وفق صورة «الأفضل» و«الأقل قيمة».
الاعتذار أنهى الالتباس أم وسّع النقاش؟
قال العوضي في توضيحه إنه يكنّ لياسمين عبد العزيز الاحترام والتقدير، وإنه مدين لها بالكثير في مشواره الفني. واعتذر إليها بعدما ربط بعض المتابعين كلامه بها، مؤكداً أن هذا الربط لا يعكس ما أراد قوله.
وأظهر الجدل كيف يمكن لتشبيه عابر أن يكتسب معنى مختلفاً حين يُقال في سياق الحديث عن علاقة انتهت. فالسؤال الذي بقي بعد توضيح العوضي لا يتعلق بنوع السيارة التي قادها، بل باللغة التي تجعل «الاستبدال» و«الترقية» وصفين محتملين للبشر أيضاً.



