تامر عاشور يدخل على خط أزمة “عامل الساحل”.. والفندق يكشف حقيقة طرده

متابعة بتجــرد: دخل الفنان تامر عاشور على خط الجدل الذي أثاره مقطع فيديو متداول لأحد العاملين في فندق بالساحل الشمالي، ظهر خلاله وهو يتفاعل بعفوية مع أغانيه أثناء حفله الأخير، قبل انتشار أنباء تزعم استبعاد العامل من وظيفته بسبب ظهوره في الفيديو.
وعبّر تامر عاشور عن استيائه من فكرة الاستغناء عن العامل بسبب تفاعله مع الحفل، مؤكداً أن إدارة الفندق كان بإمكانها استثمار الموقف بصورة أفضل بدلاً من اتخاذ قرار ضده.
وكتب عاشور عبر حسابه الرسمي على منصة «X»: «أولاً مكانش ينفع أبداً إدارة الأوتيل ترفد الويتر، كان ممكن تستغلوا الحدث بطريقة أذكى من كده لصالحكم».
وأضاف: «ثانياً أجمل حاجة حصلت في تاريخ مصر الحديث هي حفلات الساحل، ولسه كمان الحفلات هتلف كل الجمهورية.. وعد».
الفندق يوضح حقيقة طرد العامل
بالتزامن مع اتساع دائرة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، أصدر الفندق بياناً توضيحياً نفى فيه ما تردد بشأن فصل العامل بسبب تفاعله مع حفل تامر عاشور.
وأوضح الفندق أن الشخص الظاهر في الفيديو ليس من موظفيه، بل يعمل لدى إحدى الشركات المتخصصة في توريد العمالة للفنادق والفعاليات التي تشهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً.
وأشار البيان إلى أن العامل شوهد وهو يتفاعل مع الحفل خلال وقت عمله بدلاً من أداء المهام الموكلة إليه، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يُفصل من الشركة التابع لها ولم يتعرض لأي ضرر، بحسب ما أفادت به الشركة.
وشدّدت إدارة الفندق على التزامها بالتعامل مع جميع العاملين بعدالة ومهنية، مع الحفاظ على أعلى معايير الخدمة خلال الفعاليات التي تستضيفها.
العامل يروي تفاصيل ما حدث
وكان العامل قد ظهر في مقطع فيديو سابق، روى خلاله تفاصيل الواقعة، موضحاً أن تفاعله مع إحدى أغاني تامر عاشور لم يستغرق سوى ثوانٍ، وأن المطرب يُعد من الفنانين المفضلين لديه.
وأكد أنه كان قد انتهى من أداء مهامه عندما بدأت إحدى أغنياته المفضلة، فتفاعل معها بصورة عفوية، من دون أن ينتبه إلى وجود أحد الحاضرين يقوم بتصويره.
وبحسب روايته، تلقى بعد انتشار الفيديو ملاحظة من الفندق بشأن ظهوره وهو يتفاعل مع الحفل، قبل إبلاغه بعدم إمكان استمراره في العمل داخل المكان، بعدما اعتُبر تصرفه مسيئاً إلى صورة الفندق.
وأشار العامل إلى أنه كان يعمل في الفندق منذ نحو ستة أشهر، مشدداً على أن تفاعله العفوي مع الأغنية لم يؤثر في أدائه لمهامه الوظيفية.
روايتان تشعلان الجدل
أثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين من رأى أن تصرف العامل كان عفوياً وطبيعياً، ومن اعتبر أنه كان مطالباً بالالتزام بمهامه خلال ساعات العمل.
ومع صدور بيان الفندق، تبيّن أن العامل لا يتبع إدارته بصورة مباشرة، وأنه لا يزال موظفاً لدى الشركة المتخصصة في توفير العمالة للفعاليات، ما وضع حداً للرواية المتداولة بشأن «طرده من عمله»، من دون أن ينهي الجدل حول منعه من مواصلة العمل داخل الفندق.



