مصطفى كامل في مرمى الإنتقادات: حقّقوا مع النقيب!

متابعة بتجــرد: واجه الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، موجة من الانتقادات عقب إحيائه حفلاً غنائياً في الساحل الشمالي، إذ هاجم الناقد الفني طارق الشناوي والفنانة سما المصري أداءه خلال الحفل، بالتزامن مع تداول مقاطع مصوّرة منه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واستندت الانتقادات إلى الجمع بين موقع مصطفى كامل نقيباً للمهن الموسيقية واستمراره في إحياء الحفلات كمطرب، إذ طالب منتقدوه، في إطار ساخر، بأن يخضع أداؤه للمعايير التي تطبّقها النقابة على العاملين في المجال الغنائي.
طارق الشناوي يطالب بالتحقيق مع مصطفى كامل
وجّه طارق الشناوي انتقاداً ساخراً إلى مصطفى كامل، مطالباً إياه بصفته نقيباً للموسيقيين بالتحقيق مع نفسه بصفته مطرباً، بعد مشاهدته مقطعاً من الحفل.
وكتب عبر حسابه في “فيسبوك”: “أطالب نقيب الموسيقيين مصطفى كامل بالتحقيق مع نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، لأنه سمح لمطرب صوته نشاز اسمه مصطفى كامل بالغناء في أحد الملاهي الليلية بالساحل الشمالي، مما يعرّض سمعة الغناء المصري للانحدار”.
وجاء تعليق الشناوي في إطار السخرية من ازدواجية موقع مصطفى كامل بين العمل النقابي ومسيرته الغنائية، معتبراً، من وجهة نظره، أن أداءه في الحفل يستوجب المساءلة.
سما المصري تنضم إلى الهجوم
بدورها، علّقت سما المصري على مقطع مصوّر من الحفل، موجّهةً انتقادات حادّة إلى صوت مصطفى كامل وطريقة أدائه.
وكتبت عبر “فيسبوك”: “طب والنبي كفاية بقى… إيه النشاز ده؟ ده صوتك؟ طب لو هو صوتك، ما عندكش نقيب موسيقيين يحقق معاك في صوتك النشاز ده؟ طب حد يأذّن له في ودنه يا جماعة والنبي عشان يسكت… أنا بقولك كفاية بقى”.
وأعاد الهجوم فتح النقاش حول نشاط مصطفى كامل الفني بالتزامن مع تولّيه منصب نقيب المهن الموسيقية، وسط انقسام في الآراء حول ظهوره الغنائي خلال الفترة الأخيرة.
رسالة مؤثرة في عيد ميلاده
جاءت الانتقادات بعد أيام من احتفال مصطفى كامل بعيد ميلاده، الذي وافق 22 آب (أغسطس)، برسالة مطوّلة شاركها مع متابعيه عبر “فيسبوك”، تحدّث فيها عن أبرز التجارب والدروس التي مرّ بها.
وكتب في بداية رسالته: “اللّهم لك الحمد كل الحمد، ولك الشكر كل الشكر. اليوم 8/22 أكملت عاماً من عمري الذي وهبني الله أن أحياه”، معبّراً عن امتنانه لما حظي به من ستر وجبر طوال سنوات حياته.
مصطفى كامل: لا أسامح في الخيانة
وصف مصطفى كامل الحياة بأنها “مدرسة كبيرة”، مؤكداً أن تجاربه دفعته إلى إعادة النظر في الكثير من أفكاره وصفاته، وفي مقدّمها منح الثقة الزائدة إلى أشخاص لا يستحقونها.
وأشار إلى أنه اختبر خلال حياته الطموح والحلم والشقاء والنجاح، إلى جانب فقدان الأحبّاء وتجارب الصداقة والوفاء ونكران الجميل، مؤكداً أن الخيانة تبقى الموقف الوحيد الذي لا يستطيع مسامحة صاحبه عليه.
وشدّد على أنه، رغم غضبه وعصبيته في بعض المواقف، لم يخُن أحداً ولن يفعل، معتبراً أن الوفاء من المبادئ التي لا يمكنه التخلّي عنها، قبل أن يختتم رسالته بالتأكيد على رضاه بما قدّره الله له وامتنانه لنعمه وفضله.




