أخبار عالمية

الملكة كاميلا تكشف سراً كاد يفلت منها قبل إعلان مرض تشارلز

متابعة بتجــرد: تحدثت الملكة كاميلا للمرة الأولى عن الكواليس العصيبة التي عاشتها عقب تشخيص إصابة زوجها الملك تشارلز الثالث بالسرطان، كاشفةً عن صعوبة كتمان الخبر قبل إعلانه رسمياً للجمهور.

الملكة كاميلا تكشف كواليس الأيام الأولى لإصابة تشارلز بالسرطان

وأوضحت الملكة، في مقطع وثائقي أُعدّ لمناسبة الذكرى الـ30 لتأسيس جمعية “ماغي” البريطانية الخيرية لدعم مرضى السرطان، أنها زارت أحد مراكز الجمعية عقب تشخيص الملك مباشرةً في شباط (فبراير) 2024، وقبل أسبوع من الإعلان الرسمي عن مرضه.

وقالت: “أتذكر أنني زرت المركز، ولم يكن بإمكان أحد الحديث عن الأمر. كانت لديّ رغبة قوية في الإفصاح عمّا بداخلي، لكنني لم أستطع بالطبع، وكدت أبوح بالأمر أكثر من مرة”.

تجربة غيّرت نظرتها الى معاناة عائلات مرضى السرطان

وأكدت الملكة كاميلا، البالغة من العمر 79 عاماً، أن تجربة مرض زوجها غيّرت نظرتها الى مراكز الدعم، بعدما وجدت نفسها فجأةً في موقع الشخص المسؤول عن مساندة مريض بالسرطان ورعايته داخل منزلها.

وأضافت: “فجأة يُشخّص الملك بالمرض، فتجد نفسك في موقف مَن يتوجب عليه تقديم الرعاية ومحاولة استيعاب كل التفاصيل. جعلني ذلك أدرك أكثر مدى أهمية هذه الأماكن، فلم يسبق لي أن فكرت في الأمر بهذه الطريقة داخل منزلنا من قبل”.

وأوضحت الملكة أنها شعرت برابطة أعمق مع المرضى وعائلاتهم خلال زيارتها مركز “ماغي”، قبل وقت قصير من إعلان إصابة الملك، قائلةً: “كنت أتحدث دائماً مع العائلات بشكل طبيعي، لكنني في هذه المرة شعرت بأن التواصل بيننا بات أعمق بكثير. كنت أكاد أسألهم عن تجاربهم الشخصية للاسترشاد بها، من دون الخوض في تفاصيل إصابة الملك، وفجأة أصبحت أنا مَن يحاول فهم كل شيء للمساعدة في تقديم الرعاية”.

وأشادت بصلابة الملك تشارلز، البالغ من العمر 77 عاماً، في التعامل مع رحلة العلاج، وحرصه على مواصلة أداء واجباته ضمن العائلة الملكية البريطانية، مؤكدةً قوة إرادته وإصراره.

وقالت: “انظروا الى الملك، لم يوقفه شيء، بل قال ببساطة: هذه هي طريقتي وسأتعامل مع الأمر”.

وأضافت الملكة كاميلا تعليقاً على تأثير تلك المرحلة فيها: “لقد أعدت النظر برؤية أعمق الى كل مَن كان يعاني، وإلى العائلات والروابط الإنسانية في هذه التجربة”.

خطأ إذاعي يزعم وفاة الملك تشارلز

وتأتي تصريحات الملكة بعد فترة وجيزة من أزمة إعلامية شهدتها المملكة المتحدة، إثر بث محطة “راديو كارولين” تقارير مسجّلة عن طريق الخطأ تزعم وفاة الملك تشارلز الثالث.

وأرجعت المحطة الواقعة الى فضول أحد الموظفين أثناء تنفيذ أعمال الصيانة، فيما دانت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية “أوفكوم” المحطة بسبب خرق قواعد البث وعدم التزام الدقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى