أخبار خاصة

ريما الرحباني تكشف مفاجأة صادمة عن وفاة زياد: “راح غلطة”

متابعة بتجــرد: فاجأت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني متابعيها بمنشور عبر صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، تحدثت فيه للمرة الأولى عن أسباب وفاة شقيقها، الفنان والموسيقار الراحل زياد الرحباني، وذلك رداً على الشائعات والتكهنات التي لا تزال تحيط برحيله منذ عام، وتثير تساؤلات جمهوره ومحبيه.

ريما الرحباني تردّ على شائعات مرض زياد

أكدت ريما الرحباني أنها قررت كشف الحقيقة بعد انتشار الكثير من المعلومات والتكهنات والشائعات، وكتبت: «رح اضطر حطّ النقط عالحروف وبوقاحة مطلقة، لأن اللي نايم وخالص ما كان لازم يطلع، واضطريتوني طلّعو».

ونفت ما تردد عن وفاة زياد بسبب مرض في الكبد أو البنكرياس، أو حاجته إلى زراعة كبد ومساعدة مالية، قائلةً: «زياد ما فلّ من الكبد ولا من البنكرياس. زياد ما كان وصل لمرحلة زرع الكبد، وزياد ما كان عاوز مصاري من حدا، لا دولة ولا غير دولة، وأكيد مش لمّية حدا!».

وتابعت: «يا عيب الشوم، زياد إمّه وإخته معه وحده من أول العمر لآخر العمر. زياد ما استسلم ولا زهق من الحياة ولا قرر يفل. زياد كان ملقّط بالحياة، وبيحب الحياة وبيخاف من الموت وبيخاف على حاله».

كما تحدثت عن الجانب الإيماني في شخصية شقيقها، مضيفةً: «زياد مؤمن ثورجي، إيمانه أقوى من إيمان المؤمنين من دون تساؤلات. زياد كان يردد السلام عليكي يا مريم كل الوقت من 15 سنة، قدام اللي بحس إنّه بيحبّه، هبلة ولا شي… إي قدامنا».

ريما الرحباني تكشف أيام زياد الأخيرة

وكشفت ريما الرحباني أن زياد عاد للإقامة مع عائلته بعد الحفل الأخير الذي أحياه، بعدما شعر بالتعب وخشي البقاء بمفرده.

وقالت: «زياد سكن عنا بعد آخر حفلة عملها. زياد الثورجي اللي ترك البيت بشبابه رجعله لما حسّ تعبان، خاف يبقى وحده وفضّل يبقى مع أهله».

وأضافت أن شقيقها استسلم فقط لحب والدته السيدة فيروز وشقيقته، قائلةً: «ما استسلم إلا لحب إمّه وإخته، وإخته قبل إمّه، لأن بيعرف إنّه الإم، إم! بتحب بدون قيد أو شرط، ما بيهمها تفهم وما بيهمها إلا تحب، وما بتعرف إلا تحب… بينما إخته بتفهمه، ومش بس بتحس فيه، كمان بتحس مثله ومن دون ما يحكي، وهيدا اللي كان بحاجة له زياد».

ريما الرحباني تتهم أطباء زياد بالإهمال

وفجّرت ريما الرحباني مفاجأة صادمة حول سبب وفاة شقيقها، إذ اتهمت الأطباء الذين كان يثق بهم بارتكاب خطأ أو إهمال طبي أدى، بحسب قولها، إلى رحيله.

وكتبت: «راح غلطة أو إهمال طبي من أطباء آمن فيهم، وكان يرفض بشكل قاطع يستشير غيرهم، وهني يبدو ما آمنوا فيه! إهمال أو غلطة… غلطة كبيرة كتير».

وتابعت بغضب: «الله لا يسامح اللي كان السبب، مع إنّي مسيحياً لازم سامح، بس لأول مرة مش قادرة، لأن زياد ما كان بينغلط معه. مش زياد اللي بينغلط معه، حتى لو كان مريض عنيد ومتعب».

وأثارت تصريحات ريما الرحباني تفاعلاً واسعاً بين جمهور الفنان الراحل ومحبيه، خصوصاً بعد نفيها القاطع حاجته إلى المال لاستكمال علاجه، وإرجاعها سبب وفاته إلى خطأ أو إهمال طبي.

وطالب عدد من المتابعين بأخذ تصريحاتها على محمل الجد، وفتح تحقيقات طبية شفافة وغير منحازة لكشف ملابسات وفاة زياد الرحباني وحفظ حقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى