أخبار خاصة

شهيرة تكشف أسرار “وصمة عار” وسبب ابتعادها عن الفن

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة شهيرة جانباً من أسرار حياتها الفنية والأسرية، متحدثةً عن كواليس مشاركتها في فيلم «وصمة عار»، وموقف زوجها الراحل الفنان محمود ياسين من طبيعة الشخصية والمشاهد التي أثارت قلقها، إلى جانب تفاصيل ابتعادها عن الفن نحو ست سنوات لمساندته خلال مرحلة صعوده الكبير في السينما.

وخلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة»، أكدت شهيرة أن مشاركتها في فيلم «وصمة عار» مثّلت تحدياً فنياً مختلفاً بالنسبة إليها، بسبب طبيعة الشخصية التي جسّدتها.

وأوضحت أنها قدّمت شخصية امرأة تلفت أنظار المحيطين بها، ومتزوجة من رجل يكبرها بفارق كبير في السن، قبل أن تقع في حب شاب في عمرها، وهو ما وضعها أمام مساحة مختلفة من الأداء مقارنةً بالأدوار التي اعتادت تقديمها.

وأكدت شهيرة أن زوجها الراحل محمود ياسين كان يعرف جيداً الحدود التي تضعها لنفسها عند اختيار الأدوار وتقديم المشاهد، إلا أنه شعر بالقلق عندما عُرض عليها الفيلم.

وقالت: «محمود كان عارف إن ليّ حدود، لكنه كان قلقان وأنا كنت قلقانة، وقالي أنا عارف هتعملي إيه».

شهيرة: كنت خائفة من جرأة أشرف فهمي

وأشارت شهيرة إلى أن قلقها لم يكن مرتبطاً برأي زوجها فقط، وإنما أيضاً بطريقة المخرج أشرف فهمي في تناول الشخصية والمشاهد، موضحةً أنه كان معروفاً بجرأته في طرح الأفكار والشخصيات.

وقالت: «مكنتش عارفة أشرف فهمي هيعمل معايا إيه، لأنه كان جريء، لكنه كان بيحترم حدودي».

وأضافت أن المخرج لاحظ حالة القلق التي كانت تسيطر عليها، فسألها عن سببها، وما إذا كانت مرتبطة بابنتها أو بزوجها محمود ياسين، إلا أنها أوضحت له أن الأمر يتعلق بحدودها الشخصية، قائلةً: «قلت له مقدرش أعمل اللي أنت بتطلبه».

وأوضحت شهيرة أن المخرج شرح لها طبيعة الشخصية، باعتبارها امرأة تمثّل بالنسبة إلى الشاب الذي يقع في حبها رمزاً للإغراء، قبل أن تتطور الأحداث ويرتكب جريمة قتل زوجها حتى يتمكن من الارتباط بها.

ورغم صعوبة الشخصية، أكدت شهيرة أنها كانت متحمسة لتقديمها، خصوصاً أن الفيلم مأخوذ عن إحدى روايات الأديب الراحل نجيب محفوظ.

وأشارت إلى أنها اتفقت مع المخرج على تقديم المشاهد بطريقة تحقّق الهدف الدرامي، من دون تجاوز الحدود التي وضعتها لنفسها، وهو ما أتاح لها تجسيد الشخصية بالشكل الذي اقتنعت به.

ولم تتوقف أهمية التجربة عند حدود التحدي الفني، إذ حصلت شهيرة عن دورها في الفيلم على جائزة أفضل ممثلة في العام نفسه، لتصبح واحدة من المحطات اللافتة في مسيرتها الفنية.

لماذا ابتعدت شهيرة عن الفن ست سنوات؟

وفي جانب آخر من حديثها، كشفت شهيرة سبب ابتعادها عن العمل الفني لسنوات بعد زواجها من محمود ياسين، موضحةً أنها تزوجته بينما كانت لا تزال طالبة في السنة الثانية بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وقالت إنها حملت بعد الزواج بعدة أشهر، وهو ما دفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها خلال تلك المرحلة، لتقرر الابتعاد عن الفن مدة وصلت إلى نحو ست سنوات، والاعتذار عن الأعمال التي كانت تُعرض عليها، بالتزامن مع بداية الصعود الكبير لمحمود ياسين في السينما.

وأكدت شهيرة أن قرارها لم يكن ناتجاً من رغبتها في الابتعاد عن الوسط الفني أو فقدان شغفها بالتمثيل، وإنما جاء نتيجة شعورها بأن زوجها كان يحتاج إلى وجودها بجانبه خلال واحدة من أهم مراحل مشواره الفني.

وقالت: «محمود كان محتاجني أسانده في فترة صعوده الكبير في السينما».

وتحدثت شهيرة عن العدد الكبير من السيناريوهات التي كانت تصل إلى محمود ياسين، خصوصاً مع تزايد نجوميته وارتفاع معدلات إنتاج الأفلام في السينما المصرية خلال تلك الفترة.

وكشفت أن دورها لم يقتصر على الاهتمام بالأسرة، بل كانت تشارك زوجها أيضاً في قراءة السيناريوهات التي تُعرض عليه، وتساعده على فرزها واختيار الأعمال التي تستحق القراءة.

وقالت إن محمود ياسين كان يطلب منها قراءة السيناريوهات وفرزها، وكان يقول لها: «الأعمال الكويسة قولي لي أقراها، واللي ملهاش لازمة اركنيها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى