ظهور صيفي جديد؟ حقيقة صور بيلا حديد وهايلي بيبر المتداولة

متابعة بتجــرد: تصدّرت صور تجمع عارضتي الأزياء العالميتين بيلا حديد وهايلي بيبر اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعادت صفحات عدة نشرها على أنها توثّق لقاءً صيفيًا حديثًا جمعهما بجانب أحد المسابح.
وأثارت اللقطات تفاعلًا واسعًا، خصوصًا مع تداولها من دون الإشارة إلى تاريخها الأصلي، ما دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأنها التُقطت خلال عطلة جديدة للنجمتين.
الصور تعود إلى عام 2018
وبحسب التدقيق الصحفي والتوثيق الأرشيفي الذي أجرته مجلة «لها»، فإن الصور المتداولة لا تعود إلى العام الحالي، بل التُقطت في نيسان (أبريل) 2018، خلال عطلة استجمام أمضتها بيلا حديد وهايلي، التي كانت تُعرف حينها باسم هايلي بولدوين، في أحد المنتجعات الساحلية بمدينة ميامي الأميركية.
وتعود اللقطات إلى مرحلة سبقت زواج هايلي من نجم البوب الكندي جاستن بيبر، إذ اعتمدت لقب «بيبر» بعد ارتباطهما رسميًا في وقت لاحق من العام نفسه.
وتظهر العارضتان في الصور خلال لحظات عفوية بجانب المسبح، وهو ما استغلته بعض الصفحات لإعادة تقديمها بوصفها ظهورًا حديثًا، من دون توضيح أنها جزء من محتوى أرشيفي يعود إلى نحو ثمانية أعوام.
صداقة قديمة وتعاونات في عالم الموضة
ولا تقتصر العلاقة بين بيلا حديد وهايلي بيبر على زمالتهما في عالم الأزياء، إذ تجمعهما صداقة ممتدة منذ سنوات، سبقت وصولهما إلى شهرة عالمية وتصدّرهما حملات كبرى وأغلفة مجلات الموضة.
وظهرت العارضتان معًا في عدد من الحملات الدعائية، من بينها أعمال لصالح دار «فيرساتشي»، فضلًا عن لقاءاتهما المتكررة في كواليس أسابيع الموضة في نيويورك وباريس وميلانو.
وتعيد الضجة التي رافقت الصور تسليط الضوء على ظاهرة إعادة تدوير المحتوى الأرشيفي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتقديمه خارج سياقه الزمني بهدف إثارة التفاعل، ما يجعل التحقق من تاريخ الصور ومصدرها أمرًا ضروريًا قبل تداولها باعتبارها حديثة.







