برؤية فهد زاهد.. لايف ستايلز ستوديوز تحتفي بعمالقة الفن اللبناني في “إنتو المجد”

متابعة بتجــرد: في عمل فني يحمل رسالة وفاء إلى رموز الإبداع اللبناني، طرحت لايف ستايلز ستوديوز أحدث إنتاجاتها الغنائية بعنوان «إنتو المجد»، بصوت الفنان اللبناني تميم، الذي يوجّه من خلالها تحية تقدير إلى عمالقة الغناء والتمثيل الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الفن اللبناني والعربي.
وتأتي الأغنية باللهجة اللبنانية وبطابع تكريمي، إذ تستعيد في كلماتها أسماء نخبة من كبار الفنانين والمبدعين الذين ساهموا، عبر أعمالهم ومسيرتهم الممتدة، في تقديم صورة مشرقة عن لبنان وترسيخ حضوره على الخريطة الفنية العربية.
رسالة وفاء إلى ذاكرة لبنان الفنية
وتؤكد «إنتو المجد» أن إرث هؤلاء المبدعين سيبقى حاضراً في وجدان الأجيال، وأن ما قدّموه من أعمال خالدة يشكّل جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية والفنية للبنان.
وتحمل كلمات الأغنية الكثير من المحبة والاعتزاز بتاريخ النجوم اللبنانيين وإنجازاتهم، في رسالة وفاء إلى أسماء صنعت مجد لبنان الفني وأسهمت في بناء ذاكرة لا تزال أعمالها راسخة لدى الجمهور حتى اليوم.
ويعكس هذا الإنتاج حرص لايف ستايلز ستوديوز على تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وثقافية، إذ لا تكتفي الأغنية باستعادة أسماء كبار المبدعين، بل تسلّط الضوء على الأثر الذي تركوه ودورهم في نقل الفن اللبناني إلى مختلف أنحاء العالم العربي.
فهد زاهد.. مبادرة تتجاوز حدود الإنتاج
وتحمل هذه الخطوة بصمة رئيس مجلس إدارة لايف ستايلز ستوديوز، المنتج فهد زاهد، الذي حوّل الإنتاج الغنائي في «إنتو المجد» إلى مبادرة وفاء متكاملة تحتفي بالقامات التي صنعت تاريخ الفن اللبناني. ولم يتعامل الزاهد مع المشروع بوصفه أغنية جديدة تُضاف إلى رصيد الشركة فحسب، بل قدّمه كوثيقة فنية تحفظ أسماء الروّاد وتعيد إنجازاتهم إلى الواجهة، تقديراً لما منحوه للبنان وللثقافة العربية على مدى عقود.
وتكشف هذه اللفتة عن رؤية فهد زاهد للإنتاج الفني باعتباره مسؤولية ثقافية تتجاوز صناعة الأغنية وتحقيق الانتشار، لتصل إلى حماية الذاكرة الفنية العربية وتكريم أصحابها. ومن خلال تسخير الإمكانات الإنتاجية والبصرية لشركة لايف ستايلز ستوديوز، منح الزاهد المشروع المساحة التي تليق برسالته، مؤكداً مجدداً أن المنتج الحقيقي لا يكتفي بصناعة النجاحات، بل يساهم أيضاً في توثيق التاريخ وردّ الجميل إلى من صنعوا المجد.
ويكرّس «إنتو المجد» مكانة فهد زاهد كأحد أبرز المنتجين الداعمين للأغنية العربية الهادفة، وصاحب رؤية تجمع بين القيمة الفنية والإنتاج الضخم والبعد الإنساني. فقد اختار أن يجعل من هذا العمل تحية إلى لبنان ورموزه، في لفتة تؤكد إيمانه بأن الفن الأصيل لا تحدّه الجغرافيا، وأن تكريم قامات لبنان هو تكريم لذاكرة الفن العربي بأكملها.
فادي حداد يحوّل الأغنية إلى متحف فني
وصدرت «إنتو المجد» على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج فادي حداد، الذي قدّم معالجة بصرية منسجمة مع مضمون الأغنية ورسالتها التكريمية.
وتدور أحداث الكليب داخل متحف يحتضن صوراً ومواد أرشيفية لعمالقة الفن اللبناني، فيما يتجوّل تميم بين محطاته المختلفة في رحلة فنية تستعيد أسماءً صنعت تاريخ الأغنية والتمثيل في لبنان.
ومنحت فكرة المتحف العمل بعداً بصرياً مؤثراً، فتحوّلت الصور والأرشيفات إلى ذاكرة حيّة توثّق مسيرة أجيال متعاقبة من المبدعين، وتضع الجمهور أمام مشاهد تعيد استحضار زمن فني ساهم في تشكيل هوية لبنان الثقافية.
أغنية «إنتو المجد» من كلمات آية ناصر، وألحان إيهاب طلبة، وتوزيع عمر حايك، وإنتاج لايف ستايلز ستوديوز، فيما حمل الفيديو كليب توقيع المخرج فادي حداد.



