جولي أندروز تفتح خزائن حياتها للمرة الأولى.. وثائقي يكشف ما وراء الأسطورة

متابعة بتجــرد: تستعد النجمة البريطانية جولي أندروز (Julie Andrews) للقاء جمهورها عام 2027 من خلال فيلم وثائقي جديد يوثّق مسيرتها الاستثنائية، ويكشف جوانب غير معروفة من حياتها التي امتدت على مدى تسعين عاماً، بين المسرح والسينما والموسيقى.
وأعلنت شركة «ديزني» رسمياً عن إنتاج الفيلم، المقرر عرضه عالمياً عبر منصة «ديزني+»، فيما لم يُكشف حتى الآن عن عنوانه النهائي.
وثائقي بتوقيع آر. جي. كاتلر
يتولى إخراج الفيلم وإنتاجه المخرج آر. جي. كاتلر (R.J. Cutler)، صاحب عدد من التجارب الوثائقية البارزة، بينها فيلم «The World’s a Little Blurry» عن حياة بيلي إيليش عام 2021، ووثائقي «Martha» عن مارثا ستيوارت عام 2024.
ويقدّم العمل صورة شاملة وحميمة عن جولي أندروز، انطلاقاً من بداياتها المبكرة على مسارح الفودفيل البريطانية، مروراً بانتقالها إلى «برودواي»، وصولاً إلى صعودها كواحدة من أبرز نجمات هوليوود وأكثرهن تأثيراً عبر أجيال متعاقبة.
ولا يكتفي الوثائقي باستعادة نجاحاتها الفنية، بل يتوقف عند التحديات والانكسارات الشخصية التي واجهتها بعيداً عن الأضواء، وقدرتها على الصمود وإعادة اكتشاف نفسها في مراحل مختلفة من حياتها.
أرشيف نادر ولقاءات جديدة
يعتمد الفيلم على مواد أرشيفية نادرة ولقطات لم يسبق عرضها، إلى جانب مقابلات جديدة وصريحة، في مقدّمتها جلسات مطوّلة مع جولي أندروز، تستعيد خلالها أبرز محطات حياتها ومسيرتها الفنية.
ويكشف العمل عن الإنسانة خلف الشخصيات الراسخة في ذاكرة الجمهور، مثل «Mary Poppins» و«The Sound of Music» و«The Princess Diaries»، مقدّماً قراءة تتجاوز صورة النجمة اللامعة إلى ما واجهته من تحديات صنعت إرثها الفني والإنساني.
آر. جي. كاتلر: جولي أندروز رمز ثقافي
وأعرب المخرج آر. جي. كاتلر عن اعتزازه بالتجربة، مؤكداً أن جولي أندروز لا تمثّل مجرد فنانة محبوبة، بل تُعد «رمزاً ثقافياً» ارتبط اسمه في وجدان أجيال كاملة بالفرح والصمود والأناقة.
وأشار إلى أن الجمهور لا يعرف الكثير عن التحديات الاستثنائية التي تجاوزتها أندروز خلال حياتها، موضحاً أن الفيلم يتعمّق في تلك المحطات ويكشفها من خلال شهادتها الشخصية.
كما وصف جلوسه معها ودخوله إلى عالمها الخاص بالتجربة التي ستبقى عالقة في ذاكرته، مؤكداً أنها ظهرت أمام الكاميرا بصدق كامل، لتكشف شخصية أكثر استثنائية من الأيقونة التي يعرفها الجمهور.
ويتولى إنتاج الفيلم استوديو This Machine، التابع لشركة Sony Pictures Television، بمشاركة آر. جي. كاتلر، وتريفور سميث، وإليز بيرلستين، وجين تشا كاتلر، وجوناثان روان، فيما يتولى مارك بلاتي مهمة الإنتاج التنفيذي.
من المسرح إلى أوسكار «Mary Poppins»
وُلدت جولي أندروز عام 1935، وبدأت مسيرتها الفنية في سن مبكرة على خشبة المسرح، قبل أن تنتقل إلى هوليوود وتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما الغنائية والعائلية.
وشكّل عام 1964 محطة مفصلية في مسيرتها، بعدما قدّمت بطولة فيلم «Mary Poppins»، وحصدت عن دورها جائزة أوسكار أفضل ممثلة، قبل أن تعزّز مكانتها العالمية من خلال «The Sound of Music»، الذي نالت عنه جائزة غولدن غلوب.
وقدّمت أندروز على مدار مسيرتها مجموعة واسعة من الأعمال التي تنوعت بين السينما والمسرح والموسيقى، من بينها «Victor/Victoria» و«The Princess Diaries»، لتتحول إلى واحدة من أكثر الشخصيات حضوراً وتأثيراً في تاريخ الفن العالمي.
ويعيد الوثائقي المنتظر جولي أندروز إلى الواجهة من خلال شهادة غير مسبوقة عن حياتها، في عمل يسعى إلى توثيق الرحلة الكاملة للمرأة خلف الأيقونة، بعيداً عن الصورة التي رسّختها أفلامها على الشاشة.
Courage, resilience, grace. The definitive documentary on the legendary Julie Andrews is coming to Disney+ in 2027. pic.twitter.com/tnjufpGCQt
— Disney+ (@DisneyPlus) July 22, 2026



