رسائل حب سرية من الأميرة ديانا إلى تشارلز؟ تقرير يثير الجدل بعد ثلاثة عقود

متابعة بتجــرد: بعد نحو ثلاثة عقود على وفاة الأميرة ديانا، أعاد تقرير صحافي جديد فتح أحد أكثر فصول حياتها الشخصية إثارة للجدل، بعدما زعم أنها كتبت رسائل عاطفية إلى زوجها آنذاك الأمير تشارلز، في محاولة لإنقاذ زواجهما، من دون أن تتلقى أي رد منه.
وبحسب ما أوردته مجلة «OK!»، بقيت الرسائل مخفية لسنوات قبل العثور عليها داخل مكتب قديم خلال أعمال ترميم في قصر كنسينغتون، إلا أن أي جهة رسمية أو مصدر مستقل لم يؤكد حتى الآن صحة هذا الادعاء أو أصالة الرسائل المنسوبة إلى الأميرة الراحلة.
محاولات لإنقاذ الزواج
وزعم التقرير أن ديانا، التي تزوجت من تشارلز عام 1981 حين كانت في العشرين من عمرها، لجأت إلى الكتابة للتعبير عن مشاعرها وأحلامها بحياة زوجية مستقرة، معتقدة أن رسائلها قد تساعد في ترميم العلاقة بينهما.
ونقلت المجلة عن بول بوريل، كبير خدم العائلة المالكة السابق، قوله: «من المؤلم أن نقول إنه لم يحبها يوماً، ولذلك لم يبادلها مشاعرها. لم يكن شخصاً رومانسياً، حاول أن يكون كذلك، لكن الرومانسية لم تكن جزءاً من شخصيته».
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن تشارلز وجّه رسالة إلى ديانا عشية زفافهما، في 29 تموز (يوليو) 1981، وأرفقها بخاتم يحمل شعار أمير ويلز، عبّر فيها عن فخره بها وشجّعها على مواجهة أنظار الحاضرين بثقة خلال مراسم الزفاف.
شهر عسل لم يحقق أحلام ديانا
ووفقاً للتقرير، بدأت خيبة أمل ديانا منذ شهر العسل، إذ نقل عن الكاتبة المتخصصة في شؤون العائلة المالكة بيني جونور أن تشارلز اصطحب معه كتباً وأدوات للرسم، وكان يمضي ساعات طويلة في القراءة والرسم، في حين كانت ديانا تتطلع إلى قضاء مزيد من الوقت معه.
وأوضحت جونور أن اختلاف اهتماماتهما تسبب بخلافات متكررة، كما شعرت ديانا بالإحباط بسبب انشغاله عنها، في وقت زادت غيرتها بسبب ارتدائه أزرار أكمام قيل إنها كانت هدية من كاميلا باركر بولز، التي أصبحت زوجته لاحقاً.
رسائل مزعومة تكشف شعورها بالوحدة
وزعمت المجلة أن الرسائل المنسوبة إلى ديانا عكست شعورها بالوحدة، رغم محاولاتها المستمرة للحفاظ على زواجها، إذ تحدثت في إحداها عن افتقادها تشارلز حتى في أثناء وجوده إلى جانبها.
كما نسبت إليها رسالة أخرى تساءلت فيها عمّا إذا كان يحبها بالفعل، أم أنها لم تكن سوى أميرة تؤدي دوراً مرسوماً لها، في وقت كان قلبه متعلقاً بامرأة أخرى.
ولا تزال هذه المقتطفات موضع شك، إذ لم تُنشر الرسائل كاملة، كما لم تخضع، وفق المعلومات المتاحة، لفحص مستقل يثبت خط ديانا أو تاريخ كتابتها.
القصر يلتزم الصمت
ولم يصدر أي تعليق عن قصر باكنغهام أو ممثلي الملك تشارلز بشأن ما أوردته المجلة، كما لم تُعرض الرسائل عبر الأرشيف الملكي أو أي مؤسسة رسمية.
وفي ظل غياب التوثيق المستقل، تبقى الرواية في إطار المزاعم الصحافية غير المؤكدة، رغم ما أثارته من اهتمام واسع بسبب ارتباطها بقصة زواج ديانا وتشارلز، التي لا تزال تستقطب اهتمام الجمهور بعد سنوات طويلة على انتهائها.



