أخبار خاصة

منة فضالي تفتح خزائن أسرارها.. زواج سري وصدمة لوالدتها

متابعة بتجــرد: فتحت الفنانة منة فضالي ملفات شخصية وفنية شائكة، وكشفت للمرة الأولى تفاصيل زواجها السري في سن مبكرة، وصدمة والدتها فور معرفتها بالأمر، كما تحدثت عن حلم الأمومة وكفالتها طفلة يتيمة، قبل أن تحسم الجدل حول أسباب انسحابها من المسلسل المصري السوري «عيلة تعمل عمايل».

زواج منة فضالي السري

كشفت منة فضالي، خلال استضافتها مع الإعلامية رابعة الزيات في برنامج «شو القصة»، أنها تزوجت سراً في سن الحادية والعشرين أو الثانية والعشرين، من دون علم والدتها، مشيرةً إلى أنها كانت تمر بحالة نفسية معينة دفعتها إلى اتخاذ هذه الخطوة، وقالت: «إحنا اتجوزنا بالصدفة».

وأوضحت أن فارق العمر بينها وبين زوجها السابق بلغ 24 عاماً، مؤكدة أنها لم تكن تحبه وأن غياب التفاهم والغيرة المفرطة كانا من أبرز أسباب فشل العلاقة.

وقالت: «هو ما كانش حد وحش، بس إحنا ماكناش متفاهمين خالص. يمكن فرق السن كان عامل مشكلة، والغيرة الزيادة».

صدمة والدتها وإصابتها بوعكة صحية

وتطرقت منة فضالي إلى رد فعل والدتها بعدما علمت بالزواج، مؤكدة أنها تعرضت لوعكة صحية حادة من شدة الصدمة، وقالت: «والدتي لما عرفت تعبت أوي.. وجالها شلل.. وشها انشل وما كانتش قادرة تتكلم، وشها جه الناحية التانية، تعبت كتير».

واعترفت بأن قرار الزواج لم يكن مدروساً، مرجعةً ذلك إلى غياب التوجيه الأبوي في حياتها، وأضافت: «ما عنديش خبرة إن أنا حد ينصحني، ما عنديش فعلاً أب ورايا يقولي: خلي بالك. أمي على قد ما هي ربنا يديها الصحة وكانت معايا أغلب الوقت، بس ما تقدرش تعمل كونترول على راجل بيعمل مشاعر وأحاسيس لبنت صغيرة».

وتابعت متحدثةً عن تأثير التجربة فيها: «جات لي كسرة كبيرة.. مع الوقت ضاع من عمري سنين.. حوالي 8 سنين».

حلم الأمومة والتراجع عن تجميد البويضات

كما تحدثت منة فضالي عن رغبتها في الإنجاب وتأسيس عائلة، مؤكدة أن الأمومة لا تزال واحدة من أكبر أمنياتها، وقالت: «حلم حياتي أبقى أم».

وعن عدم لجوئها إلى تجميد البويضات، أوضحت أنها فكرت في الأمر، إلا أن تجارب روتها لها بعض صديقاتها أثارت مخاوفها ودفعتها إلى التراجع، قائلةً: «كان نفسي أعمل موضوع تجميد البويضات، ولكن عندي كام واحدة صاحبتي جالهم تسمم بعد ما عملوها.. فتراجعت».

منة فضالي تكفل طفلة في السر

وفي جانب إنساني كشفت عنه للمرة الأولى، أعلنت منة فضالي أنها تتكفل منذ سنوات بطفلة يتيمة، تبلغ حالياً 17 عاماً وتعيش في إحدى دور الرعاية، من دون أن تعرف هوية الشخص الذي يتولى كفالتها.

وقالت: «أنا متبنية حد من سنين، بس مش عايشة معايا.. دي قوانين المكان»، قبل أن توضح: «هي ما تعرفش إني أنا المتكفلة بيها، لأن دي أنا عملاها كده لربنا.. بس إحساس حلو برضه إن فيه واحدة مسؤولة مني، أي نعم مش كل حاجة خاصة بيها، ولكن مثلاً الدراسة وملابسها».

«مقدرش أتجوز مصلحة»

ورفضت منة فضالي فكرة الزواج من أجل الإنجاب فقط، مؤكدة أنها لا تستطيع تأسيس حياة مشتركة من دون مشاعر حقيقية.

وقالت: «أنا مقدرش أعيش مع واحد ما بحبوش.. يعني جواز مصلحة؟ مقدرش. أنا عشان أتجوز لازم أكون بحب الشخص، عشان أعرف أخدمه وعشان أعرف أعمل بيت حلو».

وعن ارتباطها الشديد بوالدتها، أضافت: «أنا معنديش في الحياة غير أمي، يعني أمي كل حاجة عندي في الحياة. لو فضلت عمري كله من غير جواز بس أكون جنبها، ده كفاية عليا».

وأشارت إلى أن والدتها تتمنى رؤيتها عروساً، إلا أنها ترفض خوض تجربة جديدة لمجرد الزواج، قائلةً: «يمكن ربنا مش رايد، مش هقدر أخوض تجربة وأرتبط بأي حد وخلاص».

«أنا فنانة بنام بدري»

وتحدثت منة فضالي عن أسلوب حياتها اليومي، موضحةً أنها تستيقظ في السادسة أو السابعة صباحاً، وتمارس الرياضة وتفضل النوم في وقت مبكر.

وقالت: «في ناس بيقولوا لي: إنتِ إزاي فنانة؟ إنتِ إزاي ممثلة؟ إزاي نجمة؟ أقول لهم النجومية مش إني أفضل سهرانة لأربعة أو خمسة أو ستة الصبح. لأ، بصحى بدري، بلعب رياضة، بنزل أفطر بدري، عندي حياة».

كواليس انسحابها من «عيلة تعمل عمايل»

على الصعيد الفني، كشفت منة فضالي تفاصيل الأزمة التي دفعتها إلى الانسحاب من المسلسل المصري السوري «عيلة تعمل عمايل»، مؤكدة أن سوء المعاملة وغياب التنظيم داخل موقع التصوير كانا السببين الرئيسيين وراء قرارها.

وأوضحت أنها وافقت على المشاركة ثقةً بالمنتج محمد الشريف، من دون أن تكون على دراية كاملة بتفاصيل العمل وفريقه، وقالت: «أنا رايحة عادي جداً عندي تصوير مسلسل، والمنتج صديق ليا الدكتور محمد الشريف، أنا بحبه جداً وبحترمه وبعتبره زي والدي بالضبط».

وأشارت إلى أنها لم تحصل على فرصة كافية لإجراء البروفات قبل بدء التصوير، كما لم تكن تعرف جميع الفنانين المشاركين في العمل، وأضافت: «المخرج حقيقةً أنا معرفوش، يعني ممكن تكون قلة خبرة مني إني ما أعرفوش كاسم.. نجم العمل نزل مصر عنده حاجات في مصر وأنا قاعدة، ما عملتش بروفات».

وتابعت: «ما أعرفش حتى بقية الكاست اللي هناك، النجوم بتوع سوريا أنا ما أعرفش مين معانا في المسلسل».

خلاف مع المخرج منذ اليوم الأول

وأكدت منة فضالي أنها لم تشعر بترحيب المخرج بها منذ وصولها، وقالت: «المخرج ما حسيتوش مرحب بيا.. البني آدم الضيف بيبقى محتاج إنه يتعامل بذوق، مش أكتر من كده.. بيتعامل بتحفظ جداً، وما بيجيبش سيرتي خالص».

كما أوضحت أن الأزمة تفاقمت بسبب غياب مكان مناسب لجلوسها وتبديل ملابسها داخل موقع التصوير في حارة الشام القديمة، مشيرةً إلى أنها لم تطلب توفير «كرفان»، نظراً إلى ضيق المكان، لكنها طلبت غرفة خاصة.

وقالت: «لقيت نفسي مدخليني في أوضة فيها ملابس وكركبة، ولست وحدي، مع ممثلين آخرين، نساء ورجال، بيطلعوا يغيروا وخلاص».

«إذا مش عاجبك الله معك»

وروت منة فضالي اللحظة التي حسمت قرارها بالانسحاب، مؤكدة أن المنتج الفني نقل إليها رسالة من المخرج صفوان نعمو جاء فيها: «مستر صفوان بيقولك إنه هو الإنتاج والإخراج، وإذا مش عاجبك الله معك».

وأضافت: «قلت له خلاص الله معي، عن إذنك أغيّر»، موضحة أنها اعتبرت هذه العبارة بمثابة استغناء غير لائق عنها وطرد من موقع التصوير.

كما أبدت استغرابها من تصريحات المخرج التي اتهمها فيها بالتعالي على زملائها، وقالت: «مين هم اللي اتعاليت عليهم؟ هو كده كده هيقول أي حاجة، معنديش فكرة أصلاً بيقول كده ليه».

إساءة إلى مساعدتها ورفض تقديم شكوى

وكشفت منة فضالي أن مساعدتها الخاصة تعرضت، بحسب روايتها، لإساءة لفظية ومعاملة غير لائقة قبل تفاقم الأزمة معها، وقالت: «هو غلط في حق المساعدة بتاعتي قبل ما يغلط فيا.. الست مش صغيرة، دخل يتكلم معاها بطريقة مش لذيذة.. الست طلعت قالت لي: يا أستاذة منة، أنا مش هقعد».

وأوضحت أنه طُلب منها تصعيد الأزمة وتقديم شكوى رسمية إلى نقابة الفنانين في دمشق، لكنها رفضت حرصاً على العلاقات الفنية بين البلدين.

وعبّرت في ختام حديثها عن حزنها لخسارة العمل رغم إعجابها بالنص وفكرته، قائلةً: «أنا زعلانة على المسلسل، كان عاجبني الورق، وعاجبتني الفكرة، ونجوم أول مرة بشتغل معاهم في سوريا».

تفاصيل مسلسل «عيلة تعمل عمايل»

يشارك في بطولة مسلسل «عيلة تعمل عمايل» كل من محمد ثروت، ومي سليم، وآندريه سكاف، وظلي الرواس، وناهد الحلبي، وعبير شمس الدين، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف من مصر وسوريا، بينهم نحو 12 فناناً مصرياً.

والعمل من إنتاج محمد الشريف، وتأليف لؤي اللوري، وإخراج صفوان مصطفى نعمو، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي يعتمد على المواقف، من خلال صراع وتنافس بين عائلتين، إحداهما مصرية والأخرى سورية، حول إرث داخل منزل دمشقي قديم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى