عرض ملكي جديد للأمير هاري.. هل تنتهي القطيعة؟

متابعة بتجــرد: تتجه الأنظار مجدداً إلى العائلة المالكة البريطانية، بعد تقارير إعلامية كشفت أن الملك تشارلز الثالث عرض على نجله الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل الإقامة في أحد المساكن الملكية خلال زيارتهما المرتقبة إلى المملكة المتحدة، في خطوة أعادت فتح باب التكهنات حول مستقبل العلاقة بين دوق ودوقة ساسكس والعائلة المالكة بعد سنوات من الخلافات.
الأمير هاري يعيد تقييم الزيارة
وبحسب ما أوردته صحيفة “إندبندنت”، فإن الأمير هاري يعيد النظر في خططه لاصطحاب زوجته وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، إلى المملكة المتحدة الشهر المقبل، بعدما تلقى إخطاراً رسمياً برفض طلبه الحصول على حماية شرطية ممولة من الدولة.
وأفاد التقرير بأن قرار رفض الحماية الأمنية أثار مخاوف الأمير هاري بشأن سلامة أفراد أسرته، ما دفعه إلى إعادة تقييم الزيارة، في ظل حرصه على ضمان توفير أعلى مستويات الحماية لعائلته.
عرض ملكي لاستضافة عائلة ساسكس
وفي موازاة ذلك، كشفت التقارير أن الملك تشارلز وجّه دعوة إلى الأمير هاري للإقامة مع أسرته داخل أحد المساكن الملكية خلال الزيارة المرتقبة، في محاولة لتوفير إقامة مناسبة للعائلة، لا سيما بعد فقدانهم منزل “فروغمور كوتيدج”، الذي كان مقرهم الرسمي في المملكة المتحدة حتى عام 2023.
ولم يعلن قصر باكنغهام عن اسم المقر الملكي الذي قد يستضيف العائلة، كما لم يصدر أي تأكيد من الأمير هاري أو ميغان ماركل بشأن قبول الدعوة.
أول زيارة عائلية منذ عام 2022
ومن المنتظر أن تشكل الزيارة، في حال تمت، أول عودة للأمير آرتشي والأميرة ليليبت إلى المملكة المتحدة منذ مشاركتهما في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2022.
وتتزامن الزيارة مع مشاركة الأمير هاري في فعاليات العدّ التنازلي لاستضافة دورة ألعاب “إنفيكتوس” 2027 في مدينة برمنغهام، وهو المشروع الخيري الذي يواصل رعايته منذ تأسيسه.
الحماية الأمنية… العقبة الأبرز
ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت عرض الإقامة الملكية، لا تزال قضية الحماية الأمنية تمثل العقبة الأكبر أمام تنفيذ الزيارة.
وكان الأمير هاري قد أعرب في أكثر من مناسبة عن مخاوفه من اصطحاب زوجته وطفليه إلى المملكة المتحدة، بعد سحب الحماية الأمنية الممولة من الدولة عقب تخليه عن مهامه الملكية عام 2020، وهو ما دفعه إلى خوض سلسلة من المعارك القانونية للمطالبة بإعادة النظر في الترتيبات الأمنية الخاصة به.
وأشارت التقارير إلى أن الخلاف حول الملف الأمني قد يؤثر في برنامج الزيارة أو مدتها، فيما اتهم مصدر مقرّب من عائلة ساسكس اللجنة الحكومية المختصة بتقييم الإجراءات الأمنية بوضع شروط تجعل سفر العائلة إلى المملكة المتحدة أمراً بالغ الصعوبة، مؤكداً أن مراجعة الترتيبات الأمنية الخاصة بالأمير هاري جُمّدت مؤقتاً، ما يزيد من تعقيد ترتيبات الزيارة.
هل تمهد الزيارة للمصالحة؟
ويرى مراقبون أن استضافة الأمير هاري وعائلته داخل أحد المساكن الملكية قد تشكل خطوة إيجابية نحو إعادة بناء العلاقة بينه وبين والده الملك تشارلز، بعد سنوات من التوتر التي أعقبت تخلي دوق ودوقة ساسكس عن واجباتهما الملكية، وإصدار الأمير هاري مذكراته التي أثارت جدلاً واسعاً.
في المقابل، لا تزال العلاقة بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام توصف بأنها متوترة، في حين لم تؤكد أي جهة رسمية حتى الآن احتمال عقد لقاء بينهما خلال الزيارة المرتقبة.



