أحمد السعدني يخرج عن صمته بعد الجدل: “كفاية هري”

متابعة بتجــرد: خرج الفنان أحمد السعدني عن صمته ليوضح حقيقة ما أثير خلال الساعات الماضية بشأن حذف أحد المقاطع المصوّرة التي نُشرت عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي احتفالاً بفوز مصر في كأس العالم المقام حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، نافياً أن يكون حذف الفيديو جاء نتيجة ضغوط أو تدخلات خارجية.
وأوضح السعدني، عبر حسابه الرسمي في “فيسبوك”، أن مدير صفحته اجتهد في إعداد الفيديو على سبيل المزاح، إلا أنه بعدما شاهده لاحقاً وجد أنه غير لائق ولا يتناسب مع أهمية الحدث، فطلب حذفه على الفور.
وكتب: “يا جماعة كفاية هري، الله يكرمكم. أنا اتفرجت على الماتش وفرحت وكتبت تويتة ونمت. أدمن الصفحة اجتهد يعمل فيديو ويبقى دمه خفيف، ولما صحيت لقيته غير لائق وغير مناسب للحدث أصلاً، فطلبت منه يشيله، لا حد كلّمني ولا طلب مني أشيله. ربنا يكرمنا ونكمّل البطولة على خير، ده المهم تحيا مصر يا عم”.
وأضاف في منشور آخر: “بالمناسبة كمان أنا لو كاتب أو منزّل حاجة ومقتنع بيها مش حشيلها لو حصل إيه، مش عشان أنا جامد، لا عشان معنديش أجندة، وأي حاجة مؤمن بيها بتكون من وجهة نظري للصالح العام، أنا بحب بلدي وبس”.
وجاء توضيح أحمد السعدني بعد موجة من الانتقادات التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إثر نشر فيديو ظهر فيه وهو يرقص داخل أحد السجون، وهو أحد مشاهده الكوميدية في مسلسل “سيب وأنا أسيب”، احتفالاً بفوز منتخب مصر على نيوزيلندا في بطولة كأس العالم.
وفي سياق آخر، كان أحمد السعدني قد حل ضيفاً على بودكاست “فايق ورايق” مع الإعلامي إبراهيم فايق، في لقاء اتسم بالصراحة والعفوية، كشف خلاله عن العديد من المحطات المهمة في حياته الشخصية والفنية، بداية من علاقته بوالده الفنان الراحل صلاح السعدني، مروراً بقصة حبه الأولى، وصولاً إلى أحلامه الفنية والأعمال التي ندم على الاعتذار عنها.
وكشف السعدني أن الحلقة كان من المقرر تسجيلها قبل نحو ست سنوات خلال فترة جائحة كورونا، لكنه اعتذر وقتها بسبب خوفه من الاختلاط، مؤكداً أن الجائحة أثرت أيضاً في ارتباطاته الفنية، إذ اضطر للاعتذار عن أحد المسلسلات قبل بدء تصويره بيوم واحد.
كما تحدث عن والده الفنان الراحل صلاح السعدني، مشيراً إلى أن الزعيم عادل إمام كان صاحب الفضل في دخوله عالم التمثيل، بعدما شجعه خلال دراسته الجامعية على الانضمام إلى فريق التمثيل، وهي الخطوة التي غيّرت مسار حياته، مؤكداً أن والده سيظل القدوة والداعم الأول في مشواره الفني.
وتطرق أحمد السعدني أيضاً إلى حلمه الفني الذي لم يتحقق حتى الآن، وهو تقديم مسرحية “هاملت” على خشبة المسرح القومي، موضحاً أنه حاول تنفيذ المشروع أكثر من مرة، إلا أن الظروف الإنتاجية حالت دون خروجه إلى النور.
واستعاد الفنان ذكريات مرحلة الثانوية العامة، كاشفاً أنه حصل على مجموع 90% وكان يطمح إلى الالتحاق بكلية الإعلام، إلا أن قصة حب عاشها في تلك الفترة دفعته للتفكير في إعادة تحسين مجموعه حتى يلتحق بالكلية نفسها التي كانت ترغب فيها الفتاة التي أحبها، لكن الظروف سارت بشكل مختلف.
كما كشف عن واحدة من أصعب الفترات التي مر بها نفسياً، مؤكداً أنه عانى لفترة طويلة من الأرق، الأمر الذي جعله يدرك قيمة نعمة النوم، مشيراً إلى أنه لا يرغب في الخوض بتفاصيل تلك المرحلة.
ولم يخلُ اللقاء من الطرافة، إذ رد مازحاً على سؤال للإعلامي إبراهيم فايق حول ما إذا كانت قدرته على إبهار الجمهور قد تراجعت بعد تجاوزه مرحلة العشرينيات، قائلاً: “السؤال ده يطلع من مذيعة مش منك”، في موقف لاقى تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



