أخبار خاصة

نادية الجندي تتحدث عن ثمن الشهرة: “أعطيت كل حياتي للفن”

متابعة بتجــرد: أعربت الفنانة نادية الجندي عن سعادتها بتكريمها خلال حفل افتتاح الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، معتبرةً أن هذه المبادرات تحمل تقديرًا لمسيرة الفنان، وتمنحه شعورًا بأن جهده والتحديات التي واجهها تركت أثرًا يستحق الاحتفاء.

وقالت الجندي، على هامش حضورها المهرجان: «سعيدة جدًا وفخورة بتكريمي في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، وأي تكريم لأي فنان شيء جميل يرضيه ويسعده، ويحسسه إن مشواره الصعب وكل التحديات اللي مر بيها ما راحتش دون مقابل».

وأكدت أن قيمة التكريم ترتبط بما يمثّله من اعتراف بعطاء الفنان على مدار سنوات، وبالأعمال التي قدّمها واستطاعت أن تحتفظ بمكانتها لدى الجمهور.

وتطرقت الجندي إلى سر حفاظها على رشاقتها، مشيرةً إلى أن محبتها للجمهور وحرصها على استمرار علاقتها به يشكّلان دافعًا أساسيًا للاهتمام بنفسها. وقالت: «سر رشاقتي حب الجمهور، وهو أهم حاجة بالنسبة لي، وشخصيًا بحاول يكون لي اختيارات جيدة في أعمالي، حتى لا أفقد الثقة بيني وبين جمهوري».

وربطت بين هذه العلاقة ومسؤوليتها في اختيار أعمالها، مؤكدةً حرصها على تقديم ما يحافظ على ثقة الجمهور التي بنتها طوال مشوارها الفني.

وفي حديثها عن المساحة التي احتلها الفن في حياتها، أكدت الجندي أنها لا تزال تمتلك الرغبة والطاقة لمواصلة العطاء، قائلةً: «عندي طاقة وعطاء، والشهرة أخذت كل حياتي، وأنا أديت كل حياتي للفن».

ويأتي التكريم تقديرًا لمسيرة رسّخت خلالها نادية الجندي مكانتها بين أبرز نجمات السينما المصرية، عبر أعمال تنوّعت موضوعاتها وشخصياتها، وحظيت بحضور جماهيري واسع.

ومن أبرز أفلامها «الباطنية»، و«وكالة البلح»، و«المدبح»، و«خمسة باب»، و«جبروت امرأة»، و«شهد الملكة»، و«الضائعة». كما قدّمت خلال التسعينيات أعمالًا منها «مهمة في تل أبيب»، و«الجاسوسة حكمت فهمي»، و«امرأة هزّت عرش مصر»، و«اغتيال»، و«بونو بونو»، و«48 ساعة في إسرائيل»، إلى جانب تجاربها التلفزيونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى