أخبار خاصة

رسائل غامضة من أوغور غونيش تشعل التكهنات.. هل يقصد بوراك أوزجيفيت؟

متابعة بتجــرد: أشعل الممثل التركي أوغور غونيش موجة واسعة من الجدل والتكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر سلسلة من الرسائل الغامضة التي اعتبرها عدد كبير من المتابعين تلميحات غير مباشرة إلى النجم التركي بوراك أوزجيفيت، وذلك بالتزامن مع تطورات مرتبطة بمسلسل “حيث تشرق الشمس”.

منشورات غامضة تثير التساؤلات

وبدأت القصة عندما نشر أوغور غونيش عبر حساباته الرسمية اقتباساً لافتاً جاء فيه: “عبارة يجب أن تُعلَّق في كل مكان: حقّ إنسان ظُلِم وسُلِب منه حقّه لا تُطهّره مكة، ولا تُكفّره التكايا والزوايا”.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عاد لاحقاً ليشارك متابعيه رسالة مقتضبة وغامضة كتب فيها: “لم تشبع… لم تتمكن من الشبع”، ما زاد من حدة التكهنات حول الجهة المقصودة بهذه الكلمات.

علاقة المنشورات بمسلسل “حيث تشرق الشمس”

وجاءت هذه الرسائل في توقيت لافت، تزامناً مع تداول تقارير إعلامية تركية تحدثت عن تأجيل انطلاق تصوير مسلسل “حيث تشرق الشمس”، الذي كان من المقرر أن يبدأ تصويره خلال الأيام الماضية.

وبحسب ما تم تداوله، كان أوغور غونيش مرشحاً في وقت سابق لتجسيد دور البطولة في العمل، قبل أن يغادر المشروع ليحل محله بوراك أوزجيفيت في أحد أبرز الأعمال المنتظرة خلال الموسم الدرامي الجديد.

وتشير تقارير صحافية غير مؤكدة إلى أن بوراك أوزجيفيت أبدى اهتماماً كبيراً بالمشروع ورغبة واضحة في المشاركة فيه، الأمر الذي أدى إلى تغييرات في هوية بطل المسلسل خلال مراحل التحضير.

هل يوجد خلاف بين النجمين؟

ورغم تداول أنباء تفيد بأن خروج أوغور غونيش من المشروع جاء نتيجة عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن بعض الشروط، فإن كثيراً من المتابعين ربطوا بين منشوراته الأخيرة وبين التطورات التي شهدها العمل، معتبرين أنها تعكس شعوره بالاستياء مما حدث.

كما رأى البعض أن الرسائل التي نشرها تحمل إشارات مبطنة إلى ما يعتبره ظلماً تعرض له بعد فقدان فرصة البطولة، فيما ذهب آخرون إلى أن الأمر قد لا يكون مرتبطاً بالمسلسل أو بزميله بوراك أوزجيفيت بشكل مباشر.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من أوغور غونيش أو بوراك أوزجيفيت بشأن هذه التكهنات، كما لم تؤكد الجهة المنتجة للمسلسل وجود أي خلاف بين النجمين، ما يبقي كل ما يتم تداوله في إطار التوقعات والتفسيرات غير الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى