أخبار خاصة

رحيل عبد العزيز مخيون.. مسيرة فنية تُطوى بعد عقود من العطاء

متابعة بتجــرد: رحل الفنان القدير عبد العزيز مخيون عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد تعرّضه لوعكة صحية شديدة خلال الأيام الماضية، استدعت نقله إلى أحد مستشفيات الإسكندرية، حيث مكث داخل العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وأعلنت أسرة الفنان الراحل خبر وفاته، موضحةً أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة العصر اليوم الأربعاء في المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، على أن يُقام العزاء في القرية بحضور أفراد العائلة والأصدقاء ومحبيه.

ويُعد عبد العزيز مخيون واحداً من أبرز نجوم الفن المصري، إذ وُلد في 3 يونيو 1946 بمدينة أبو حمص في محافظة البحيرة، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ مسيرته الفنية الحافلة التي امتدت لعقود طويلة.

انطلقت رحلته السينمائية من خلال أعمال بارزة، من بينها الكرنك عام 1975، وإسكندرية ليه عام 1978، وحدوتة مصرية عام 1982، قبل أن يواصل حضوره في عدد من الأفلام المهمة، مثل الجوع، وللحب قصة أخيرة، والهروب، وفارس المدينة، ودم الغزال، ودكان شحاتة.

كما ترك بصمة كبيرة في الدراما التلفزيونية من خلال مشاركته في أعمال خالدة، أبرزها الشهد والدموع، وليالي الحلمية، وأنا وأنت وبابا في المشمش، وخالتي صفية والدير، وزيزينيا، وأم كلثوم، والجماعة، وبدون ذكر أسماء، والتي رسّخت مكانته كأحد أبرز الممثلين في تاريخ الدراما المصرية.

وكان آخر ظهور فني لعبد العزيز مخيون من خلال مسلسل إفراج الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي، وشارك في بطولته إلى جانب عمرو سعد، وحاتم صلاح، وتارا عماد، وسما إبراهيم، وفراس سعيد، ومحمد سليمان، ودنيا ماهر.

برحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية العربية واحداً من أبرز نجومها، بعد مسيرة حافلة بالأعمال التي تركت أثراً كبيراً في ذاكرة الجمهور على مدار عقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى