أخبار خاصة

أروى جودة: كنت مستعدة لاعتزال التمثيل من أجل الزواج

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة أروى جودة عن تفاصيل شخصية وفنية عديدة خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “تفاصيل” الذي تقدّمه الإعلامية نهال طايل عبر قناة “صدى البلد 2″، حيث تحدثت عن أسباب غيابها عن الموسم الرمضاني الماضي، وعلاقتها بزوجها رجل الأعمال الإيطالي جون باتيست، إلى جانب محطات مؤثرة في حياتها الخاصة ومسيرتها الفنية.

وأوضحت أروى أن انشغالها بالتحضيرات الخاصة بزواجها كان السبب الرئيسي وراء ابتعادها عن دراما رمضان، مشيرةً إلى أنها احتفلت بزفافها مرتين، الأولى في إيطاليا والثانية في مصر، وهو ما استهلك وقتاً وجهداً كبيرين خلال الفترة الماضية.

وأضافت أنها انتهت في الوقت نفسه من تصوير مسلسل “للعدالة وجه آخر” أمام الفنان ياسر جلال، والمقرر عرضه قريباً، إلا أن ارتباطاتها الشخصية حالت دون مشاركتها في أعمال درامية جديدة خلال الموسم الرمضاني.

كما أشارت إلى مشاركتها في عدد من الفعاليات الفنية البارزة، من بينها مهرجان البحر الأحمر السينمائي ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لافتةً إلى أنها لم تتمكن حتى الآن من قضاء شهر العسل.

وتحدثت أروى عن الدعم الكبير الذي تتلقاه من زوجها، مؤكدةً أنه شجّعها على العودة إلى العمل مباشرة بعد الزواج حتى لا يعتقد الجمهور أن ارتباطها أثّر في مسيرتها الفنية، مشيرةً إلى أن دعمه المتواصل كان من أبرز الصفات التي كانت تبحث عنها في شريك حياتها.

وفي جانب آخر من اللقاء، كشفت أروى جودة عن تأثرها بالتعليقات السلبية التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب زيادة وزنها، مؤكدةً أن بعض التعليقات تكون قاسية وتترك أثراً نفسياً عليها.

وأوضحت أن ما يزعجها ليس الحديث عن الوزن بحد ذاته، بل اختزال الفنان في مظهره الخارجي بدلاً من تقييم أدائه الفني، معتبرةً أن الحكم على الأشخاص من خلال الشكل فقط أمر مؤلم ومقلق في الوقت نفسه.

كما تطرقت إلى فترة سابقة فكّرت خلالها في اعتزال التمثيل، موضحةً أنها كانت على استعداد للتخلي عن الفن من أجل الزواج وتكوين أسرة مع شخص كانت مرتبطة به آنذاك، إلا أن الظروف لم تكتمل في النهاية.

وعن أعمالها الفنية، تحدثت أروى عن شخصية “سارة” التي جسّدتها في مسلسل “نعمة الأفوكاتو”، مؤكدةً أن ما جذبها للدور هو التركيبة النفسية المعقدة للشخصية، رغم ما تحمله من صفات سلبية وانتهازية وسعي دائم وراء المصالح الشخصية.

وأشادت بالمخرج محمد سامي، مؤكدةً أنه لعب دوراً أساسياً في تقديم الشخصية بصورة مختلفة ومقنعة، كما أثنت على أسلوبه في إدارة الأعمال الفنية واهتمامه بأدق التفاصيل، معتبرةً أن حرصه الشديد على نجاح العمل هو السبب الحقيقي وراء ما يُوصف أحياناً بعصبيته في مواقع التصوير.

واختتمت أروى جودة حديثها بالتأكيد على فخرها بهويتها المصرية وحرصها الدائم على الحفاظ على شخصيتها الخاصة، بعيداً من تقليد الآخرين أو السعي إلى التشبّه بهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى