تفاصيل غير متوقعة من حياة الملكة إليزابيث.. دمية صغيرة وتفاصيل تكشف جانبًا مختلفًا

متابعة بتجــرد: كشفت تفاصيل جديدة من داخل الحياة الخاصة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية عن جوانب إنسانية وشخصية بعيدة عن الصورة الرسمية المعروفة للعائلة المالكة، وذلك مع فتح الشقق الخاصة بها وللأمير فيليب داخل مقر إقامتهما الرسمي في اسكتلندا أمام الجمهور للمرة الأولى.
ومن بين أكثر التفاصيل التي لفتت الأنظار، ظهور دمية دب صغيرة تُعرف باسم “هادينغتون بير”، كانت ترافق الملكة داخل قصر هوليرودهوس بصورة يومية، حيث اعتادت أن تضعها بالقرب منها أثناء مراجعة الصناديق الحمراء الرسمية الخاصة بوثائق الدولة.
وبحسب القائمين على المعرض، كانت الملكة قد تلقت الدب كهدية، وطلبت لاحقاً وضعه دائماً في مكان محدد على الأريكة الوردية القريبة من مكتبها، ليصبح جزءاً ثابتاً من روتينها اليومي داخل مقر إقامتها في اسكتلندا.
وتأتي هذه التفاصيل ضمن معرض تنظمه مؤسسة “رويال كوليكشن تراست”، التي أتاحت للمرة الأولى الدخول إلى المساحات الخاصة التي عاش فيها الملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب، مقدمةً للزوار لمحة نادرة عن تفاصيل حياتهما اليومية بعيداً عن المناسبات الرسمية.
ويتمكن الزوار من مشاهدة غرفة جلوس الملكة وغرفة ملابسها والمكان الذي كانت تتناول فيه وجبة الإفطار، إلى جانب مكتب الأمير فيليب ومقتنياته الفنية الخاصة، في مشهد يكشف جانباً أكثر بساطة وهدوءاً من الحياة الملكية.
والمفاجأة التي استوقفت كثيرين تمثلت في طبيعة الأثاث والتفاصيل المنزلية، إذ تضم الغرف تلفازاً عادياً موضوعاً على قاعدة بلاستيكية وجهاز فيديو من نوع “VHS”، إضافة إلى مذياع كانت الملكة تستمع إليه أثناء استعدادها اليومي.
كما يكشف المعرض عن لحظات شخصية مؤثرة، من بينها الكرسي الذي جلست عليه الملكة لتناول فطورها بمفردها بعد وفاة الأمير فيليب، والطاولة التي كانت تُعد عليها الشاي بنفسها لعائلتها، في تفاصيل تعكس جانباً إنسانياً مختلفاً عن الصورة التقليدية للحياة داخل القصور الملكية.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه الغرف لا تعكس حياة مترفة قائمة على الفخامة المبالغ بها، بل تكشف عن مساحات معيشية بسيطة وعملية تحمل طابعاً عائلياً دافئاً، وتمنح الجمهور فرصة نادرة لاكتشاف جانب مختلف من شخصية الملكة الراحلة.
كما تضم الجولة عدداً من الإطلالات الخاصة التي ارتدتها الملكة إليزابيث الثانية، إلى جانب مقتنيات شخصية وأعمال فنية اختارتها بنفسها مع الأمير فيليب، في انعكاس واضح لذوقهما الشخصي وحياتهما اليومية بعيداً عن عدسات الكاميرات.






