محمد رمضان غاضب بعد واقعة الجلباب.. ويطالب باعتذار رسمي

متابعة بتجــرد: أعرب الفنان محمد رمضان عن غضبه الشديد بعد تداول واقعة منع ثلاثة أشخاص يرتدون الجلباب الصعيدي من دخول إحدى دور العرض السينمائي داخل فندق كبير في القاهرة، لمشاهدة فيلمه الجديد “أسد”، مؤكداً رفضه التام لما حدث ودعمه الكامل لهم.
وعلّق رمضان على الواقعة عبر حسابه الرسمي في “فيسبوك”، حيث كتب: “شرف ليا وللسينما ولكل صنّاع فيلم “أسد” دخولكم الفيلم، ولو ماشلتكوش الأرض أشيلكم على راسي”، مضيفاً: “واثق في رد فعل وزيرة الثقافة باعتذارها الرسمي لكل الصعايدة في مصر… السينما للجميع يا فندم، ودي أبسط حقوق الشعب”.
كما نشر محمد رمضان فيديو ظهر فيه الأشخاص الذين تحدّثوا عن الواقعة، قبل أن يظهر بنفسه موجهاً رسالة غاضبة، قال فيها: “فيهم واحد قد والدي… ياللي منعتهم قلبك فين؟ عقلك فين؟ أصلك إيه؟ أمك روسية مثلاً ولا جدّك تركي؟ إنت منين؟ إزاي يهونوا عليك يروحوا مكسورين الخاطر؟”.
ووجّه رمضان رسالة مباشرة إلى وزيرة الثقافة، قائلاً: “أنا مش بكلّمك كمواطن، ولكن بكلّمك كإنسان، ومش كبطل الفيلم… أرجو من سيادتك اعتذاراً لصعيد مصر، لأنها إهانة لينا كلنا”.
وأثارت تصريحات محمد رمضان تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لموقفه واعتباره دفاعاً عن البسطاء ورفضاً للتمييز، وبين مَن طالب بالتحقق من تفاصيل الواقعة كاملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الترويج لفيلم “أسد”، الذي تدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر، ويروي قصة عبد يُدعى “أسد” يتمرد على واقعه بعد دخوله في قصة حب ممنوعة مع امرأة حرة، قبل أن تتحول حياته إلى رحلة صراع وثورة ضد العبودية والظلم.
ويُقدَّم الفيلم في إطار درامي تاريخي، يركّز على التحولات النفسية والإنسانية التي يعيشها البطل وسط أجواء من الصراعات الاجتماعية والتمرد، في عمل يُعد من أضخم مشاريع محمد رمضان السينمائية خلال السنوات الأخيرة.



