أخبار عالمية

فيديو “ظهور” مايكل جاكسون يثير ضجة.. والحقيقة صادمة

متابعة بتجــرد: أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما زعم ناشروه أنه يُظهر النجم الأميركي الراحل مايكل جاكسون حياً داخل إحدى الحافلات العامة بين الركاب، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة وأعاد فتح نظريات المؤامرة المرتبطة بوفاته.

وأظهر الفيديو رجلاً بملامح شبيهة بمايكل جاكسون، يجلس داخل حافلة مرتدياً نظارة وشعراً غزاه الشيب، ما دفع كثيرين إلى تداول المقطع مع تعليقات تزعم أن “ملك البوب” لا يزال على قيد الحياة.

لكن التحقق من الفيديو أظهر أن المشاهد غير حقيقية، وأنها مُولّدة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب ما كشفته حسابات متخصصة بنشر هذا النوع من المحتوى.

وبعد تحليل الفيديو والبحث عنه باستخدام أدوات التحقق الرقمي، تبيّن أن المقطع نُشر أولاً عبر حساب promptkillers@ على “إنستغرام” بتاريخ 12 أيار/مايو 2026، مرفقاً بتعليق ساخر يقول: “لقد خدعنا تماماً”، إلى جانب وسوم AI وMeme، في إشارة واضحة إلى أنه محتوى ساخر مولّد بالذكاء الاصطناعي.

كما أوضح الحساب، الذي يعرّف نفسه كمنصة متخصصة بمحتوى الذكاء الاصطناعي، طبيعة الفيديوات التي ينشرها، والتي تتضمن شخصيات شهيرة فنية ورياضية وسياسية يتم إعادة تصميمها رقمياً عبر تقنيات الـAI.

وشارك الحساب نفسه لاحقاً مقطعاً آخر لمايكل جاكسون داخل الحافلة بالقميص ذاته، بالتعاون مع حساب promptsbrasileiros@، المعروف أيضاً بنشر فيديوات وصور مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

وجاء انتشار هذا الفيديو بالتزامن مع النجاح التجاري الضخم لفيلم السيرة الذاتية المرتقب Michael، الذي يتناول حياة مايكل جاكسون، بعدما حقق إيرادات عالمية تجاوزت 577 مليون دولار خلال ثلاثة أسابيع فقط من طرحه في دور السينما.

وبحسب تقارير إعلامية، جمع الفيلم أكثر من 240 مليون دولار في شباك التذاكر الأميركي، إلى جانب أكثر من 336 مليون دولار في الأسواق العالمية، ليصبح ثاني أعلى فيلم سيرة ذاتية تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما.

ويؤدي بطولة الفيلم جعفر جاكسون، نجل جيرمين جاكسون شقيق مايكل جاكسون، فيما يتناول العمل محطات مختلفة من حياة “ملك البوب” ومسيرته الفنية المثيرة للجدل.

ويُذكر أن مايكل جاكسون توفي في 25 حزيران/يونيو 2009 عن عمر ناهز 50 عاماً، إثر جرعة زائدة من مادة البروبوفول، في واحدة من أكثر الوفيات صدمة في تاريخ الموسيقى العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى