أوكا يتمرد على التكرار.. ويكشف عن تجربة موسيقية جديدة

متابعة بتجــرد: أثار مغني المهرجانات أوكا حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما حذف جميع صوره ومنشوراته من حساباته الرسمية، مكتفياً بالإبقاء على صور وفيديوهات مرتبطة بأغنيته الجديدة، في خطوة لفتت انتباه جمهوره وأثارت الكثير من التساؤلات حول أسبابها وخلفياتها.
وبعد حالة الجدل التي رافقت هذه الخطوة، أصدر أوكا بياناً صحافياً كشف من خلاله تفاصيل المرحلة الفنية الجديدة التي يستعد لخوضها، مؤكداً أن الهدف من عمله الأخير يتمثل في مواجهة حالة التكرار والملل التي باتت تسيطر على جزء كبير من سوق الموسيقى حالياً.
وقال أوكا في بيانه إن غالبية الأعمال المتداولة أصبحت تدور في الإطار نفسه، سواء من حيث الأفكار أو شكل الموسيقى، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً فقط من الفنانين يملكون الجرأة لتقديم تجارب مختلفة أو خوض مغامرات موسيقية جديدة.
وأضاف: “البعض أصبح يسعى لتقليد الموسيقى الأجنبية فقط من أجل الظهور بشكل عالمي، من دون الالتفات إلى تطوير الهوية الموسيقية الخاصة به أو البيئة التي خرج منها، بينما يبدأ التطوير الحقيقي من تقديم بصمة مختلفة نابعة من الثقافة المحلية”.
وكشف أوكا أنه يعمل حالياً على تقديم لون جديد داخل موسيقى المهرجانات يحمل اسم “المقلوب”، في محاولة لتقديم تجربة موسيقية مختلفة وغير تقليدية عن الشكل السائد في السوق، مؤكداً أن المشروع الجديد يمثل خطوة فنية يسعى من خلالها إلى كسر القوالب المعتادة.
وكان أوكا قد فاجأ متابعيه عبر “إنستغرام” بحذف جميع منشوراته السابقة والإبقاء فقط على أغنية “أوكا بيحارب الملل”، وهي الخطوة التي اعتبرها كثيرون إعلاناً واضحاً عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته الفنية، خاصة أن اسم الأغنية بدا وكأنه يحمل رسالة مباشرة تعبّر عن رؤيته الحالية.
وحملت أغنية “أوكا بيحارب الملل” ملامح مختلفة عن الأعمال المعتادة في عالم المهرجانات، سواء على مستوى الصورة أو الأسلوب الموسيقي، حيث ظهر الفيديو كليب بهوية بصرية حديثة وأجواء سينمائية غامضة، مع معالجة إخراجية اقتربت من النمط العالمي، بعيداً عن الشكل التقليدي المعتاد في هذا النوع من الأغاني.
كما رأى متابعون أن خطوة حذف جميع المنشورات السابقة لم تكن مجرد حركة دعائية عابرة، بل محاولة لإعادة تقديم أوكا بصورة مختلفة تعكس تحولاً واضحاً في رؤيته الفنية وهويته الموسيقية خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التجربة الجديدة بعد النجاح الذي حققه أوكا من خلال ألبوم “هاكونا مطاطا”، والذي قدّم عبره مجموعة من الأعمال التي حملت أفكاراً موسيقية مختلفة على مستوى الكلمات والتوزيع والإيقاعات.



