إياد نصار يكشف تأثير أدواره على حياته العائلية

متابعة بتجــرد: تحدّث الفنان إياد نصار بصراحة عن التأثير النفسي العميق الذي تتركه الشخصيات التي يجسّدها في أعماله الفنية، مؤكداً أن اندماجه الكامل في الأدوار ينعكس بشكل واضح على حياته الشخصية وعلاقته بأفراد أسرته.
وخلال استضافته في بودكاست فايق ورايق الذي يقدّمه الإعلامي إبراهيم فايق، أوضح إياد نصار أن طريقته في التحضير للشخصيات تستنزفه نفسياً، لدرجة أنه يصبح غير حاضر ذهنياً مع أولاده أثناء فترات التصوير، بسبب سيطرة الشخصية التي يؤديها على تفكيره ومشاعره.
وأشار إلى أن هذا الاندماج يؤثر أحياناً في طريقة تعامله داخل المنزل، قائلاً إن الشخصيات التي يعيش تفاصيلها لفترات طويلة تبقى ملازمة له حتى بعد انتهاء التصوير، ما يجعل الفصل بينها وبين حياته الطبيعية أمراً صعباً.
وكشف نصار عن طريقته الخاصة للخروج من الحالة النفسية للشخصيات التي يقدّمها، موضحاً أنه يلجأ غالباً إلى حلق شعره والدخول في فترة من الراحة النفسية حتى يشعر بأنه تخلّص تماماً من الدور، مضيفاً: “لو ماحلقتش شعري أبقى لسه عايش في الشخصية”.
كما أشاد إياد نصار بالدور الكبير الذي تلعبه زوجته في دعمه، مؤكداً أن تفهّمها لطبيعة عمله كان سبباً أساسياً في استقرار حياته العائلية، خاصة أنها تحرص دائماً على توضيح الأمر لأولاده وإقناعهم بأنه لا يبتعد عنهم عمداً، بل يمرّ بحالة نفسية مرتبطة بطبيعة الأدوار التي يقدّمها.
وفي سياق حديثه، وصف مسلسل موجة حارة بأنه من أكثر الأعمال التي استنزفته نفسياً، مشيراً إلى أنه ظلّ لمدة أسبوعين بعد انتهاء التصوير يعيش حالة من التعلّق بالشخصية، حتى إنه كان يحلم بشكل متكرر بأن فريق العمل يعلن انتهاء التصوير، قبل أن يتمكن تدريجياً من الخروج الكامل من أجواء العمل.



