أخبار خاصة

دبي تضيء سماءها تكريماً لمايكل جاكسون بعرض استثنائي

متابعة بتجــرد: شهدت سماء دبي عرضاً بصرياً ضخماً خطف الأنظار، تكريماً لأسطورة البوب مايكل جاكسون، حيث أضاءت آلاف الطائرات المسيّرة محيط برج خليفة في مشهد استثنائي جمع بين التكنولوجيا الحديثة والاحتفاء بإرث فني عالمي لا يزال حاضراً بقوة حتى اليوم.

وشكّلت الطائرات المسيّرة صورة ظلية ضخمة لمايكل جاكسون في السماء، وسط تفاعل واسع من الجمهور وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا مقاطع الفيديو بكثافة، معتبرين أن العرض أعاد إحياء روح “ملك البوب” بطريقة مبهرة ومؤثرة.

وسرعان ما تحوّل العرض إلى حديث الجمهور عبر المنصات الرقمية، حيث أشاد كثيرون بالدقة البصرية والتنظيم التقني الذي عكس حجم المكانة التي لا يزال يحتفظ بها مايكل جاكسون في ذاكرة محبيه حول العالم، رغم مرور سنوات على رحيله.

ويأتي هذا التكريم بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بفيلم السيرة الذاتية الجديد Michael، الذي عُرضت منه لقطات مبكرة في دبي خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، ويجسّد فيه شخصية مايكل ابن شقيقه جعفر جاكسون في أول تجربة تمثيلية له.

وقال جعفر جاكسون في تصريحات لوكالة “فرانس برس”: “إنها المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة التمثيل، وأن أجسّد شخصية عمي مايكل، أمر لا يُصدق”، في تعليق أثار اهتمام جمهور الفنان الراحل ومحبيه.

ورغم حالة الترقب الكبيرة التي رافقت الفيلم، جاءت ردود فعل النقاد منقسمة، إذ حصل العمل على تقييم 35% عبر موقع Rotten Tomatoes، وسط انتقادات تناولت محدودية النطاق الزمني للأحداث واعتماد الفيلم بشكل كبير على المشاهد الاستعراضية، من دون التعمق في الجوانب الدرامية والجدلية التي أحاطت بحياة جاكسون لاحقاً.

كما وصفت BBC الفيلم بأنه “سيرة ذاتية عاطفية وممجّدة”، معتبرةً أنه تجنّب التطرق إلى أكثر المحطات إثارةً للجدل في حياة النجم العالمي.

وفي المقابل، أثارت النهاية فضول الجمهور، بعدما ظهرت عبارة “قصته مستمرة” قبل شارة الختام، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة بإمكانية تقديم جزء ثانٍ يتناول المراحل اللاحقة من حياة مايكل جاكسون.

ويُذكر أن مايكل جاكسون سبق أن زار دبي عام 2005، حيث أمضى فترة بعيداً من الضغوط الإعلامية والملاحقات الصحافية في الولايات المتحدة، واستقبله حينها بطل الراليات الإماراتي محمد بن سليم، كما قام بجولات في عدد من أبرز معالم دبي، بينها نخلة جميرا وجزر العالم وبرج العرب، في زيارة لا تزال حاضرة في ذاكرة محبيه حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى