بريتني سبيرز أمام القضاء.. تهمة تقودها إلى مفترق جديد

متابعة بتجــرد: تواجه المغنية الأميركية بريتني سبيرز اتهاماً بجنحة القيادة تحت تأثير الكحول، بعد توقيفها مطلع آذار/مارس الماضي في منطقة ويستليك فيليدج قرب منزلها في ولاية كاليفورنيا، في واقعة أعادت اسمها إلى واجهة القضايا القانونية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، أوقفت الشرطة سبيرز في 4 آذار/مارس، إثر الاشتباه بقيادتها بشكل متعرّج بين المسارات، قبل أن تخضع للفحوصات اللازمة، بما في ذلك سحب عيّنة دم في المستشفى للتحقق من وجود مواد كحولية أو مخدّرة. وأشارت التقارير إلى أنها بدت متأثرة عاطفياً خلال الإجراءات، حيث انهارت بالبكاء أثناء نقلها لاستكمال المسار القانوني.
وأعلن مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا توجيه تهمة جنحية واحدة بحقها، مع إمكانية عرض تسوية قانونية تُعرف بـ“القيادة المتهوّرة تحت تأثير” (wet reckless)، وهي صيغة مخففة تُمنح عادة في حال عدم وجود سوابق مماثلة أو حوادث مرافقة، إضافة إلى استعداد المتهم للخضوع لبرامج علاج أو تأهيل.
ومن المقرر أن يُعرض هذا الخيار على سبيرز خلال جلسة المثول الأولى أمام المحكمة في 4 أيار/مايو، في خطوة قد تحدد مسار القضية.
ولا تُعد هذه الواقعة الأولى في سجل سبيرز القانوني، إذ سبق أن واجهت عام 2007 قضية صدم سيارة متوقفة في لوس أنجليس، قبل أن تُسقط التهم لاحقاً بعد تسوية الأضرار، فيما انتهت قضية أخرى تتعلق بالقيادة دون رخصة إلى هيئة محلفين منقسمة.
من جانبه، وصف مدير أعمالها كايد هادسون ما حدث بأنه “حادث مؤسف وغير مبرّر”، مؤكداً التزام سبيرز بالقانون واستعدادها لاتخاذ الخطوات اللازمة، معتبراً أن هذه الأزمة قد تشكّل نقطة تحوّل في مسار حياتها، في ظل دعم من عائلتها والمقرّبين منها لتجاوز هذه المرحلة.



