سوزان نجم الدين تراهن على تجربة مختلفة وتستقر في مصر

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة سوزان نجم الدين عن انطلاق مرحلة فنية جديدة في مسيرتها، من خلال مشاركتها في عدد من المشاريع المرتقبة، يتقدمها تعاقدها على بطولة عمل يحمل اسم “الحالة 110”، يُعد من أوائل تجارب “السوبر مايكرو دراما” في مصر، في خطوة تعكس توجهها نحو خوض أشكال درامية غير تقليدية.
وأوضحت نجم الدين في تصريحات صحافية أنها قررت الاستقرار في مصر خلال الفترة المقبلة، انطلاقاً من ارتباطها بالجمهور المصري، ورغبتها في التواجد داخل سوق درامي يشهد تطوراً متسارعاً وتنوعاً في أنماط الإنتاج.
وأشارت إلى أن توجهها نحو هذا النوع الدرامي جاء بعد متابعتها لتجارب عالمية، لا سيما في الصين وكوريا، لافتة إلى إعجابها بأسلوب “السوبر مايكرو دراما” الذي يعتمد على حلقات قصيرة مكثفة تحمل بداية ونهاية واضحة، وتُقدّم الفكرة بسرعة وكفاءة تتماشى مع إيقاع العصر.
وأكدت أن هذا الشكل يتناسب مع طبيعة الجمهور الحالي، في ظل الحضور الكثيف لمنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن المحتوى السريع والمركّز بات وسيلة فعّالة للوصول إلى المتلقي، من دون التأثير على جودة الرسالة الفنية.
وشددت نجم الدين على أن “السوبر مايكرو دراما” تختلف عن “المايكرو دراما” التقليدية من حيث الإنتاج والتكلفة وآليات التنفيذ، واصفة العمل بأنه تجربة متكاملة تحمل مقومات احترافية عالية، بعيدة عن القوالب المعتادة.
كما أعربت عن حماسها للتعاون مع فريق العمل، وعلى رأسهم المخرج مصطفى يوري، مشيدة برؤيته الإخراجية، إلى جانب السيناريست محمد علام، مؤكدة أن المشروع قد يشكّل خطوة مفصلية في ترسيخ هذا النوع من الدراما في المنطقة.
وفي سياق متصل، وصفت نجم الدين علاقتها بمصر بأنها “عشق قديم” يعود إلى طفولتها، مشيرة إلى زياراتها المبكرة وارتباطها بأحياء القاهرة القديمة، ما عزّز هذا الانتماء مع مرور الوقت.
وكشفت أنها استقرت فعلياً في مصر، وتعمل حالياً على قراءة عدد من النصوص الفنية تمهيداً لاختيار أعمالها المقبلة، معربة عن حماسها للمشاركة في الموسم الرمضاني القادم، مؤكدة أن مصر ستظل مركزاً رئيسياً للإبداع الفني في العالم العربي.



