منزل مارلين مونرو في قلب نزاع قانوني.. مالكون يطالبون بالتعويض

متابعة بتجــرد: دخل منزل النجمة الأميركية الراحلة مارلين مونرو في منطقة برينتوود بمدينة لوس أنجليس، دائرة نزاع قانوني، بعدما رفع مالكاه السابقان دعوى قضائية ضد السلطات المحلية، على خلفية تصنيفه معلماً تاريخياً، ما حال دون هدمه أو إعادة تطويره.
وبحسب تفاصيل الدعوى، فإن الزوجين اشتريا العقار عام 2023 مقابل نحو 8 ملايين دولار، وكانا يخططان لإزالته واستثماره من جديد، قبل أن يتدخل مجلس مدينة لوس أنجليس إثر ضغوط من مهتمين بتاريخ مونرو، ويبدأ إجراءات تصنيف المنزل كموقع ثقافي، وهو القرار الذي أُقر رسمياً في يونيو 2024.
ويرى المالكان أن هذا التصنيف حوّل ملكهما الخاص عملياً إلى “موقع عام” من دون أي تعويض، مؤكدين أنهم لم يعودوا قادرين على هدم العقار أو ترميمه أو حتى بيعه، في وقت تكبدوا فيه خسائر مالية كبيرة، شملت تكاليف أمنية ورسوم قانونية وضرائب سنوية مرتفعة.
كما أشارا إلى أن المنزل أصبح عرضة لعمليات اقتحام متكررة بعد تحوّله إلى نقطة جذب للزوار، معتبرين أن تصنيفه لا يحقق منفعة عامة واضحة، خاصة أنه غير مرئي من الشارع.
في المقابل، دافعت سلطات لوس أنجليس عن قرارها، مشددة على أن المالكين كانوا على دراية بالقيمة التاريخية للعقار قبل شرائه، وبإمكانية إدراجه ضمن قائمة المعالم الثقافية.
وتستند الدعوى إلى التعديل الخامس من الدستور الأميركي، حيث يطالب المالكان إما بالسماح لهما باستخدام العقار بحرية كاملة، أو الحصول على تعويض مالي مقابل تحويله إلى موقع ذي طابع عام.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على التحديات القانونية المرتبطة بحماية التراث، في مقابل حقوق الملكية الخاصة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنازل شخصيات أيقونية مثل مارلين مونرو.





