أخبار خاصة

ليلى علوي تفتح صفحات البدايات وتكشف أسرار الرحلة

متابعة بتجــرد: أكدت الفنانة ليلى علوي أن شغفها بالفن لا يزال متجدداً، وأنها تواصل التعلم من النقد وتسعى باستمرار لتطوير أدواتها، وذلك خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، والتي شهدت حضوراً فنياً وثقافياً لافتاً.

وخلال الندوة، استعرضت ليلى علوي محطات بداياتها، مشيرةً إلى أن دخولها المجال الفني جاء بالصدفة عبر ماسبيرو، حيث شاركت وهي طفلة في برامج مثل “عصافير الجنة” و”فتافيت السكر”، مؤكدةً أنها تتلمذت على يد كبار الفنانين، من بينهم محمود مرسي، سميحة أيوب، زيزي بدراوي، فريد شوقي وهدى سلطان.

وأوضحت أن علاقتها بالفن بدأت في سن السادسة، لافتةً إلى أن والديها، وخصوصاً والدتها اليونانية، كانا يعشقان الفنون، وكانت نزهتهما المفضلة الذهاب إلى المسرح والسينما والأوبرا، ما انعكس على تكوينها الفني منذ الصغر.

كما أشارت إلى حبها لتقليد الفنانين في طفولتها، خاصة لبلبة، ما ساهم في صقل موهبتها مبكراً، قبل أن تخوض اختباراً للأطفال مع المخرج حسني غنيم وتنجح فيه، لتبدأ رحلتها الفعلية أمام الكاميرا.

وكشفت علوي أن ترشيحها لبطولة فيلم “البؤساء” جاء بدعم من هدى سلطان وناهد فريد شوقي، معتبرةً هذا العمل نقطة تحوّل في مسيرتها الفنية.

وفي جانب آخر، قالت: “لم أحلم يوماً بأن أكون ممثلة، كنت أتمنى أن أكون مهندسة ميكانيك سيارات، فقد كنت أعشق محركات السيارات”، موضحةً أنها درست في كلية التجارة قبل أن تقودها الظروف إلى تكريس حياتها للفن.

وتطرّقت إلى دور الفن في التأثير بالمجتمع، مشيرةً إلى مشاركتها في أعمال تحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية، مثل فيلم “المغتصبون” للمخرج سعيد مرزوق، والذي ساهم في تغيير بعض القوانين المرتبطة بالمرأة، إضافة إلى فيلم “إنذار بالطاعة” الذي ناقش قضية الزواج العرفي.

وعن اختياراتها الفنية، أوضحت أنها لم تطلب كتابة أعمال خصيصاً لها سوى فيلم “يا مهلبية يا” الذي قامت بإنتاجه، بينما كانت تعتمد في بقية أعمالها على الاختيار من بين العروض، بمشورة أسماء بارزة مثل المخرج عاطف الطيب، والكاتب وحيد حامد، والفنان نور الشريف.

كما استعرضت تجاربها الجريئة، ومنها فيلم “سمع هس” الذي قدّمته مع المخرج شريف عرفة، معتبرةً أنه شكّل نقلة نوعية في السينما، ودفعها لاحقاً لتقديم “يا مهلبية يا”، الذي حقق نجاحاً ملحوظاً.

وفي ختام حديثها، وجّهت ليلى علوي نصيحة للجيل الجديد، شددت فيها على أهمية الالتزام والانضباط وإدارة الوقت، معتبرةً أن هذه العوامل تمثل أساس النجاح في المجال الفني.

كما أكدت أن علاقتها بالنقد قائمة على التعلم، مشيرةً إلى أنها كانت تحرص في بداياتها على حضور جلسات نقدية لكبار النقاد، مثل سامي السلاموني، سمير فريد، كمال رمزي وطارق الشناوي، حتى أنها كانت تسافر على نفقتها الخاصة لحضور فعاليات مهرجان “كان” بهدف التعلم واكتساب الخبرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى