أخبار عالمية

حفل كانييه ويست في مرسيليا مهدّد.. ضغوط سياسية لمنعه

متابعة بتجــرد: تسعى السلطات في فرنسا إلى منع مغني الراب الأميركي كانييه ويست من إحياء حفل غنائي في مدينة مرسيليا، على خلفية موجة انتقادات واسعة أثارتها تصريحاته السابقة التي وُصفت بالمعادية للسامية.

وكان من المقرر أن يحيي ويست حفلاً في ملعب “فيلودروم” يوم 11 حزيران، إلا أن الحدث أثار جدلاً كبيراً داخل الأوساط السياسية والإعلامية، وسط مطالبات متزايدة بإلغائه، بحسب ما نقلته تقارير صحافية.

ووفق مصدر مقرّب من وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، فإن الوزارة تدرس “كل الخيارات” الممكنة لمنع إقامة الحفل، الذي يُعد الظهور الوحيد للفنان في فرنسا هذا الصيف، في ظل تصاعد الضغوط الرسمية.

مواقف رافضة من المسؤولين

في السياق نفسه، أعلن رئيس بلدية مرسيليا بونوا بايان موقفاً حاسماً، مؤكداً أن ويست “غير مرحّب به”، مضيفاً أن المدينة ترفض أن تكون منصة لأي خطاب يروّج للكراهية أو التطرف.

وكان ويست، الذي غيّر اسمه إلى “يي” عام 2021، قد أثار جدلاً واسعاً في الفترة الماضية بسبب مواقفه وتصريحاته، إلى جانب أعمال فنية أثارت ردود فعل غاضبة، ما وضعه تحت مجهر الانتقادات الدولية.

أزمات متتالية في أوروبا

وتأتي هذه التطورات بعد قرار المملكة المتحدة منعه من دخول أراضيها، حيث كان من المقرر أن يشارك في مهرجان “Wireless” في تموز، قبل أن يتم إلغاء مشاركته نتيجة الضغوط السياسية والإعلامية.

وأكدت الحكومة البريطانية حينها أن وجوده “لا يخدم المصلحة العامة”، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء كير ستارمر على رفض أي مظاهر لمعاداة السامية.

ورغم اعتذار ويست مطلع العام، مبرراً تصرفاته بحالته الصحية، يرى مسؤولون أن ما حدث يندرج ضمن “نمط سلوك متكرر”، ما يعقّد فرص عودته إلى الساحة الفنية في أوروبا.

وتبقى مسألة إقامة حفله في مرسيليا قيد الدراسة، في ظل استمرار الجدل حول حدود حرية التعبير ومسؤولية الفنانين في الفضاء العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى