ميلانيا ترامب تخرج عن صمتها.. رد حاسم يضع النقاط على الحروف

متابعة بتجــرد: في تطور جديد يسلّط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب علمه المسبق بنيّة السيدة الأولى ميلانيا ترامب التحدّث إلى وسائل الإعلام حول ما أُثير عن علاقتها بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.
ووفقاً لما نقلته الصحافية جاكلين أليماني عبر منصة X، أكد ترامب أنه لم يكن على دراية بتصريح زوجته قبل إدلائها به، مشيراً إلى أن ميلانيا “لم تكن تعرف” إبستين، قبل أن ينهي المكالمة. في المقابل، أفاد مصدر مطّلع لشبكة CNN أن ترامب كان على علم مسبق بخطط زوجته.
وكان مكتب ميلانيا قد أعلن عبر بريد إلكتروني نيتها إلقاء تصريح من البيت الأبيض، من دون الكشف عن مضمونه، ما زاد من حالة الترقب قبل ظهورها الإعلامي النادر.
وخلال خطابها، نفت ميلانيا ترامب بشكل قاطع كل الادعاءات التي تربطها بإبستين، مؤكدة أن ما يُتداول “أكاذيب مخزية” تهدف إلى تشويه سمعتها. وقالت إن الجهات التي تروّج لهذه المزاعم تفتقر إلى “الأخلاق والاحترام”، مشددة على رفضها القاطع لهذه المحاولات.
كما أوضحت أنها لم تكن يوماً على صلة شخصية بإبستين، لافتةً إلى أن لقاءها بزوجها دونالد ترامب عام 1998 موثّق في مذكراتها، وليس له أي علاقة بإبستين. وأضافت أنها لم تلتقِ به سوى مرة واحدة خلال فعالية عامة عام 2000، ولم تكن على علم بأي من أنشطته الإجرامية في ذلك الوقت.
ونفت ميلانيا أيضاً أي علاقة تربطها بـ غيسلين ماكسويل، الشريكة المزعومة لإبستين، معتبرة أن أي تواصل بينهما اقتصر على مراسلات عابرة لا تحمل أي دلالات.
وأكدت أنها ليست شاهدة في القضايا المرتبطة بجرائم إبستين، ولم تكن على علم بإساءاته للضحايا، داعيةً في الوقت نفسه الكونغرس إلى التحرك وعقد جلسة استماع علنية تستمع إلى شهادات الناجيات.
يُذكر أن إبستين، الذي سبق أن أُدين بتهمة الاتجار بالجنس عام 2008، توفي في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم فيدرالية، فيما أُدينت ماكسويل عام 2021 وتقضي حالياً عقوبتها في سجن فيدرالي في ولاية تكساس.
وعقب الخطاب، أعلن النائب روبرت غارسيا دعمه لدعوة السيدة الأولى لعقد جلسة استماع علنية، مطالباً رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، النائب جيمس كومر، بتحديد موعد الجلسة في أقرب وقت ممكن.



