باسم سمرة يفتح النار على النجوم

متابعة بتجــرد: حلّ الفنان باسم سمرة ضيفاً على برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدّمه الإعلامية والفنانة إسعاد يونس عبر شاشة “dmc”، حيث أثار الجدل بتصريحات صريحة تناولت عدداً من نجوم الصف الأول، مقدّماً رؤيته المباشرة لمسيرتهم الفنية وتحدياتهم الحالية.
وخلال اللقاء، تحدث سمرة عن النجم أحمد السقا، مشيراً إلى أنه ظل لسنوات نجم الأكشن الأول في الساحة، وكان من المنتظر أن يحقق نقلة نوعية في مسيرته، إلا أن هذه الخطوة لم تتحقق بالشكل المطلوب، رغم ما يتمتع به السقا من شخصية طيبة وحضور محبوب.
أما عن تجربة محمد هنيدي، فأكد سمرة أن النجاح الكبير الذي حققه بأسلوبه الكوميدي في السابق لم يعد يحمل التأثير ذاته اليوم، موضحاً أنه بحاجة إلى نصوص قوية ومختلفة، خصوصاً في ظل وجود ورش كتابة قادرة على تقديم محتوى أكثر تطوراً.
وتطرق إلى النجم تامر حسني، مشيداً بنجوميته الكبيرة في مجالي الغناء والتمثيل، لكنه أشار إلى حاجته للاستعانة برؤية فنية مختلفة من خلال فريق عمل متكامل، يساعده على توظيف إمكاناته بشكل أفضل بدلاً من الاعتماد على نفسه في جميع التفاصيل.
كما سلط الضوء على الجيل الصاعد، معتبراً أن طه دسوقي وعصام عمر يمتلكان موهبة واضحة، إلا أن التردد والخوف من الوقوع في الخطأ يحدّان من انطلاقهما، رغم امتلاكهما أدوات قوية تؤهلهما للنجاح.
وفي السياق نفسه، رأى أن أحمد مالك بحاجة إلى مزيد من التواضع والتركيز على تطوير نفسه من خلال تجارب متنوعة، بينما وصف أحمد بحر “كزبرة” بأنه يتمتع بخفة دم لافتة، لكنه لا يزال بحاجة إلى صقل أدواته الفنية.
ووجّه باسم سمرة رسالة مباشرة إلى الوسط الفني، منتقداً الجدل الذي شهده موسم رمضان الماضي حول نسب المشاهدة والأجور، داعياً الفنانين إلى التوقف عن تبادل الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤكداً أن الغيرة الفنية أمر طبيعي، لكنها يجب ألا تتحول إلى إساءة أو ضرر بين الزملاء.
وكشف سمرة خلال الحوار عن جانب من بداياته، متحدثاً عن تعاونه مع المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم “القاهرة منورة بأهلها”، حيث أبدى شاهين إعجابه بموهبته واقترح عليه التوجه إلى الإخراج، إلا أنه فضّل الاستمرار في التمثيل، وهو ما علّق عليه شاهين حينها مازحاً بعدم إدراكه لقيمة الفرصة.
كما أشار إلى الدور الذي لعبه المخرج يسري نصر الله في مسيرته، مؤكداً أنه قدّم له نصائح مهمة ساهمت في تطوير أدائه واختياراته الفنية، معبّراً في ختام حديثه عن اشتياقه لزمنٍ كانت فيه الحياة أكثر هدوءاً، قبل أن تفرض وتيرة العصر السريعة واقعاً مختلفاً أثّر على طبيعة العلاقات الإنسانية.



