محمود حميدة يكشف كواليس غير متوقعة عن “الناصر صلاح الدين”

متابعة بتجــرد: كشف الفنان محمود حميدة عن تفاصيل مهمة في المسيرة المهنية للمخرج الراحل يوسف شاهين، مؤكداً أنه استطاع توظيف الإمكانات البسيطة المتاحة في بداياته لتقديم سينما ذات طابع عالمي.
وأوضح حميدة أن شاهين بدأ العمل في خمسينيات القرن الماضي بإمكانات تقنية محدودة، ورغم عدم دراسته الأكاديمية للسينما، تمكن من تطوير أدواته من خلال التجربة والممارسة، ما ساهم في صقل رؤيته الفنية.
وأضاف: “قال لي شاهين إن الكاميرات لا تصنع الأفلام”، مشيراً إلى أنه أنجز فيلم “الناصر صلاح الدين” باستخدام كاميرا خفيفة لا تسمح بتسجيل الصوت، وتمت معالجته لاحقاً بالكامل عبر الدوبلاج.
وأكد حميدة أن صناعة المحتوى اليوم تواجه تحديات كبيرة، تتطلب دراسة جادة للارتقاء بالمستوى الفني ومواكبة التطورات.
وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في ندوة خاصة أُقيمت ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، احتفاءً بمئوية يوسف شاهين، حيث جرى مناقشة كتاب “يوسف شاهين… نظرة الطفل وقبضة التمرد” للكاتب إبراهيم العريس.
وشهدت الندوة حضور عدد من نجوم وصنّاع السينما، من بينهم يسرا، ومحسن محيي الدين، وسيف عبد الرحمن، وخالد يوسف، وسهير المرشدي، وغابي خوري، وأنسي أبو سيف، وأدارها الكاتب أسامة عبد الفتاح، حيث استعرض الحضور أبرز محطات شاهين وتأثيره الفني والفكري.
وتناول النقاش أبعاد تجربة يوسف شاهين الإنسانية والفكرية، حيث أجمع المشاركون على مكانته كأحد أبرز صُنّاع السينما الذين تركوا بصمة مؤثرة في تاريخ الفن المصري والعربي.




