أخبار عالمية

بعد سنوات من رحيله.. سر صحي يُكشف عن الأمير فيليب

متابعة بتجــرد: في تطور لافت، أعاد كتاب جديد تسليط الضوء على الحالة الصحية للأمير فيليب، زوج الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، كاشفًا تفاصيل غير معلنة سابقًا حول معاناته مع المرض قبل وفاته في أبريل عام 2021، قبل شهرين من بلوغه المئة عام.

وبحسب ما ورد في كتاب “Queen Elizabeth II”، الذي نُشرت مقتطفات منه في صحيفة “Mail on Sunday”، كشف كاتب السيرة هوغو فيكرز أن الأمير فيليب شُخّص بسرطان غير قابل للجراحة في يونيو عام 2013، خلال فترة إقامته في المستشفى، مشيرًا إلى أنه عانى من سرطان البنكرياس لنحو ثماني سنوات قبل وفاته، رغم أن شهادة الوفاة الرسمية ذكرت “الشيخوخة” كسبب رئيسي.

وتطرق الكتاب إلى تفاصيل الليلة الأخيرة في حياة الأمير فيليب داخل قلعة وندسور، حيث أفاد فيكرز بأنه غادر غرفته متكئًا على عكازه وسار في أحد ممرات القلعة، قبل أن يستقر في غرفة الجلوس المعروفة بـ”غرفة البلوط”. وفي صباح اليوم التالي، أبلغ عن شعوره بالتعب، قبل أن يفارق الحياة بهدوء، من دون أن تكون الملكة إليزابيث إلى جانبه في تلك اللحظات.

وأشار المؤلف إلى أن الأمير فيليب عاش مع المرض لفترة أطول بكثير من المعدلات المتوقعة لمثل هذه الحالات، ما اعتُبر أمرًا استثنائيًا في ظل طبيعة المرض.

كما استعرض الكتاب تاريخ حالته الصحية، إذ دخل المستشفى عام 2011 بسبب انسداد في الشريان التاجي، قبل أن يُكتشف ورم في البنكرياس عام 2013، عقب خضوعه لفحوصات دقيقة، ليتم تشخيصه بسرطان غير قابل للجراحة، وهو ما انعكس لاحقًا على قراره بالتنحي عن مهامه الملكية بعد سنوات.

وكشف الكتاب أيضًا عن شائعات قوية انتشرت عام 2019 بشأن تدهور حالته الصحية، لدرجة دفعت السلطات البريطانية إلى وضع خطط طارئة لتأجيل الانتخابات العامة في حال وفاته، إلا أن حالته شهدت تحسنًا مفاجئًا آنذاك، ما أثار تكهنات حول إصراره على الاستمرار رغم ظروفه الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى