أخبار خاصة

انفراجة في أزمة “سفاح التجمع”.. وعودة محتملة للعرض

متابعة بتجــرد: شهدت أزمة فيلم “سفاح التجمع” للفنان أحمد الفيشاوي تطوراً إيجابياً خلال الساعات الماضية، ما يفتح الباب أمام إمكانية عودته إلى دور العرض السينمائية من جديد، بعد فترة من الجدل والتعطيل، وسط ترقب واسع من الجمهور والنقاد.

وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أبدى جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، برئاسة الكاتب عبد الرحيم كمال، موافقة مبدئية على منح الفيلم تصريح عرض تجاري، شريطة الالتزام بعدد من الملاحظات، أبرزها مطابقة النسخة النهائية للسيناريو المُجاز مسبقاً، وإجراء تعديلات على بعض المشاهد التي اعتُبرت مخالفة لضوابط العرض العام، إضافة إلى التأكيد على تقديم القضية في إطار توعوي نفسي، بعيداً عن الإثارة المفرطة أو المساس بالجوانب القانونية المرتبطة بالقصة الحقيقية.

من جانبها، أبدت الشركة المنتجة ترحيباً أولياً بهذه الخطوة، مؤكدةً أنها تدرس حالياً سبل تنفيذ التعديلات المطلوبة، بما يحقق التوازن بين الالتزام بملاحظات الرقابة والحفاظ على الرؤية الفنية للعمل، من دون التأثير على البناء الدرامي أو الحبكة.

وتسود حالة من التفاؤل الحذر بشأن إنهاء الأزمة خلال الفترة المقبلة، تمهيداً لإعادة عرض الفيلم في صالات السينما، رغم عدم تحديد موعد نهائي حتى الآن لطرحه رسمياً.

ويستند فيلم “سفاح التجمع” إلى وقائع حقيقية شغلت الرأي العام في مصر، حيث يسلّط الضوء على جرائم قتل ارتكبها شخص عُرف إعلامياً بهذا اللقب، مستهدفاً عدداً من الفتيات، قبل أن يتخلّص من جثثهن في مناطق متفرقة، كما يتناول العمل تفاصيل التحقيقات التي قادت إلى كشف ملابسات القضية.

وتدور الأحداث حول شخصية “كريم”، القاتل المتسلسل الذي نشأ في بيئة مضطربة، ويحاول فهم ذاته وسط صراعات نفسية معقدة، قبل أن ينخرط في علاقة عاطفية تتقاطع مع سلسلة من الجرائم، في إطار يجمع بين التحليل النفسي والتشويق.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد الفيشاوي كل من صابرين، انتصار، سينتيا خليفة، مريم الجندي، آية سليم، يسرا المسعودي، وغفران محمد، وهو من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، وإنتاج أحمد السبكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى