أخبار عالمية

محافظ ياباني شاب يشعل الإنترنت.. والاختبار الحقيقي في الإدارة

متابعة بتجــرد: شهد تاكاتو إيشيدا، محافظ محافظة فوكوي اليابانية، اهتماماً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما أعادت صور وتحديثات نشرها عبر “إنستغرام” من اجتماعات الجمعية الإقليمية تسليط الضوء عليه، مجدداً موجة الفضول التي رافقت انتخابه في وقت سابق من هذا العام.

وتركّزت غالبية ردود الفعل على مظهره وشبابه، كونه أصغر محافظ في اليابان حالياً بعمر 36 عاماً، حيث أثار إعجاب المستخدمين الذين اعتبروا حضوره لافتاً وغير مألوف في الوسط السياسي.

وكانت ذروة هذا الاهتمام قد بدأت مع توليه المنصب في كانون الثاني/يناير، حين حصد مقطع فيديو نشره عبر “إنستغرام” أكثر من 150 ألف إعجاب، وسط تعليقات أشادت بشخصيته وحضوره، وفق ما نقلته وسائل إعلام يابانية، من بينها “J-CAST News”.

ورغم هذا التفاعل الواسع، يواجه إيشيدا تحدياً أكبر داخل محافظة فوكوي، يتمثل في استعادة ثقة المواطنين بالحكومة المحلية، بعد أن تولّى منصبه عقب استقالة سلفه على خلفية فضيحة تحرّش جنسي هزّت الإدارة الإقليمية.

وكان إيشيدا، الذي سبق أن عمل في وزارة الخارجية وشغل مناصب دبلوماسية في واشنطن وزامبيا وملبورن، قد فاز في انتخابات كانون الثاني/يناير بفارق ضئيل بلغ 4,330 صوتاً عن منافسه كينيتشي يامادا، في انتخابات شهدت نسبة مشاركة متواضعة.

وفي أولى تصريحاته بعد توليه المنصب، شدد إيشيدا على رفضه التام لأي شكل من أشكال التحرش، مؤكداً التزامه بتعزيز بيئة عمل أكثر شفافية وانفتاحاً داخل مؤسسات المحافظة.

ومع تجدد الاهتمام به هذا الشهر، بعد مشاركته في جلسات لجنة خاصة تراجع تداعيات الفضائح السابقة، أقرّ المحافظ الشاب بحجم التحديات والمسؤوليات التي ترافق شهرته المتزايدة، مؤكداً أنه يسعى إلى توظيف هذا الاهتمام لخدمة سكان فوكوي.

وقال في مؤتمر صحافي: “إذا كانت هذه الشهرة تفيد سكان محافظة فوكوي، فأنا ممتن لها”، مشيراً إلى أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدعم المشاريع التنموية والترويج لمقومات المحافظة، مع الحرص في الوقت نفسه على إدارة المخاطر المرتبطة بالحضور الرقمي في موقعه الرسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى