اتهامات بالاقتباس تلاحق “مولانا”.. مشاهد متطابقة تُشعل الجدل

متابعة بتجــرد: أثار مسلسل “مولانا” جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول اتهامات بوقوعه في فخ الاقتباس غير المعلن من أعمال سينمائية سابقة، في مقدّمها فيلما “الحدق يفهم” للفنان الراحل محمود عبد العزيز و“السحلية”، وسط مقارنات بصرية ومضمونية لافتة بين عدد من المشاهد.
ورصد مستخدمون عبر منصات التواصل مشاهد متقاربة إلى حدّ التطابق، أبرزها مشهد دخول البطل إلى المسجد وارتباكه لجهله بأصول الصلاة، قبل أن تقع عيناه على لوحة دينية معلّقة على الحائط، فيدخل في حالة خشوع مفاجئة، وهو تسلسل درامي اعتبره متابعون “نسخاً حرفياً” لمشهد مماثل في “الحدق يفهم”، مع تشابهات إضافية مع فيلم “السحلية”.
ولا يقتصر التشابه على هذا المشهد، إذ أشار متابعون أيضاً إلى تقاطع الفكرة العامة مع خط درامي معروف في السينما العالمية، يتمثل في انتحال البطل شخصية رجل دين خلال رحلة إلى قرية نائية، قبل أن يكتسب هالة روحية بين أهلها، وهو ما استُحضر كذلك في فيلم “Guns for San Sebastian” (1968) من بطولة أنطوني كوين.
ويأتي هذا الجدل في وقت يضم فيه مسلسل “مولانا” نخبة من النجوم السوريين، في مقدّمهم منى واصف، تيم حسن بشخصية “جابر”، نور علي، فارس الحلو، نانسي خوري، علاء الزعبي، هيما إسماعيل، غيث رمضان، وإليانا سعد، وهو من تأليف لبنى حداد، وإخراج سامر البرقاوي، وإنتاج شركة “الصباح إخوان”.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من صنّاع العمل أو الجهة المنتجة حول هذه الاتهامات، فيما يستمر تداول المقاطع المقارنة على نطاق واسع، ما يفتح باب النقاش مجدداً حول حدود الاقتباس والإلهام في الدراما العربية، والفارق بين التأثر المشروع وإعادة إنتاج الأفكار بصيغ متقاربة.



