أخبار خاصة

جدل واسع مع انطلاق مسلسل ياسر جلال.. وطارق الشناوي يدافع عنه

متابعة بتجــرد: أثار عرض الحلقة الأولى من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مع تباين واضح في آراء الجمهور والنقاد حول التجربة الكوميدية الأولى للفنان المصري ياسر جلال، بين مؤيد لخطوته الجديدة ومعارض لها، خصوصًا في ظل منصبه كعضو في مجلس الشيوخ المصري.

وأكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الحكم على العمل لا يزال مبكرًا للغاية، مشددًا على ضرورة التريث وعدم تكوين موقف نهائي قبل عرض عدد كافٍ من الحلقات، واصفًا موجة الهجوم أو التأييد الحالية بأنها “ساذجة جدًا”. وكتب الشناوي عبر حسابه على “فيسبوك” أن الجدل الدائر يستند إلى فكرة عدم جواز ظهور عضو مجلس الشيوخ في أدوار راقصة وغنائية، فيما ركّز المدافعون على أن تصوير المسلسل سبق تعيين جلال في المجلس، معتبرًا أن الفريقين تجاهلا حقيقة أساسية وهي أن ياسر جلال ممثل يؤدي جميع الأدوار.

واستشهد الشناوي بتجربة الفنان الراحل محمود المليجي، الذي شغل عضوية مجلس الشيوخ قبل عقود، رغم تجسيده أدوارًا إجرامية عديدة على الشاشة، مؤكدًا أن المعيار الحقيقي يبقى قدرة العمل على إضحاك الجمهور وتحقيق هدفه الفني. وأضاف أنه في حال نجح جلال في إضحاك المشاهدين فهو يستحق التحية، أما إذا طغى الاستظراف فسيكون من أوائل المطالبين بإيقاف عرض المسلسل.

ويُعرض مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” في 15 حلقة، ويشارك في بطولته إلى جانب ياسر جلال نخبة من النجوم، بينهم ميرفت أمين، أيتن عامر، مصطفى أبو سريع، هدى الأتربي، جوري بكر، ريهام الشنواني، سلوى عثمان، محسن منصور، أيمن عزب، إضافة إلى إيرينا يسري ملكة جمال مصر 2025. العمل من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، وإنتاج مها سليم.

وتدور أحداث المسلسل حول شخصية “محمود الوكيل”، رجل أعمال مدلل اعتاد تنفيذ رغباته بلا حدود، يعيش حياة صاخبة بين زيجات متكررة وسهر دائم، قبل أن يفقد ثروته وسط سلسلة فضائح، ليجد نفسه في محاولة أخيرة للهروب من الإفلاس عبر الزواج من سيدة ثرية من طبقة شعبية، في رحلة تقوده إلى اكتشاف الحب الحقيقي ومعنى الرجولة في عالم تحكمه المصالح والمظاهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى