أخبار خاصة

الدراما الشعبية تتصدّر رمضان 2026.. نجوم الصف الأول في سباق الحارة والصراع

متابعة بتجــرد: تفرض الدراما الشعبية حضورًا قويًا ضمن خريطة دراما رمضان 2026، مؤكدة مكانتها كأحد الأعمدة الأساسية التي يرتكز عليها الموسم الدرامي سنويًا، مع اعتماد عدد كبير من النجوم على هذا اللون الفني الذي يجمع بين الواقعية والتشويق ويعكس تفاصيل الحياة اليومية للطبقات الشعبية. ومع انطلاق عرض المسلسلات هذا العام، تتجه الأنظار إلى مجموعة واسعة من الأعمال التي اتخذت من البيئة الشعبية إطارًا رئيسيًا لأحداثها.

ويعكس استمرار الزخم حول الدراما الشعبية في مختلف المواسم، داخل رمضان وخارجه، مدى جاذبيتها لدى الجمهور، إذ تظل من أكثر الأنواع قربًا إلى المشاهد، لما تقدمه من حكايات إنسانية وصراعات واقعية تمسّ الإنسان البسيط وطموحاته، في قالب يجمع بين الإثارة والبعد الاجتماعي.

ويأتي النجم عمرو سعد في مقدمة نجوم هذا اللون الدرامي من خلال مسلسل “إفراج”، الذي يواصل عبره رهانه على الشخصيات الشعبية، مجسدًا دور عباس الريس الخارج من السجن بعد 15 عامًا ليواجه ماضيًا مثقلًا بتهمة قتل زوجته وابنتيه، وينطلق في رحلة معقدة لاستعادة إنسانيته والتكفير عن أخطائه.

كما يخوض محمد إمام المنافسة بمسلسل “الكينج”، حيث يجسد شخصية حمزة، الشاب المنتمي إلى بيئة بسيطة والذي يعمل على عربة طعام قبل أن تنقلب حياته بدخوله عالم المال والنفوذ، ليجد نفسه في مواجهة شبكة دولية لتجارة السلاح، في صراعات تتصاعد حدتها مع صعوده الاجتماعي.

ويواصل أحمد العوضي تثبيت حضوره كبطل شعبي في مسلسل “علي كلاي”، مقدّمًا شخصية ملاكم موهوب نشأ في كنف أسرة تبنّته، قبل أن تتفجر حوله صراعات عائلية مع أبناء الرجل الذي ربّاه، بالتوازي مع أزمات عاطفية ومهنية تعقّد مسيرته.

وعلى صعيد النجمات، تعود هند صبري إلى موسم رمضان بعد غياب أربع سنوات من خلال مسلسل “مناعة”، الذي تدور أحداثه في أجواء شعبية خلال ثمانينيات القرن الماضي في منطقة الباطنية، حيث تجسد شخصية غرام التي تفقد زوجها بسبب تجارة الممنوعات، لتجد نفسها مضطرة إلى دخول هذا العالم القاسي لإعالة أبنائها.

كما تنضم مي عمر إلى قائمة بطلات الدراما الشعبية عبر مسلسل “الست موناليزا”، مجسدة امرأة تكتشف زيف حياتها الزوجية وتجد نفسها في مواجهة ضغوط اجتماعية وعائلية تدفعها إلى الانفصال وخوض رحلة صعبة لإثبات ذاتها.

وتعود روجينا إلى هذا اللون بمسلسل “حد أقصى”، مقدّمة شخصية صباح، موظفة التسويق العقاري التي تتورط في قضية غسل أموال، لتدخل مسارًا دراميًا من التحول من الضعف إلى القوة في مواجهة الفساد.

وفي إطار اجتماعي إنساني، تخوض ريهام عبد الغفور تجربة مختلفة في “حكاية نرجس”، حيث تجسد امرأة تعاني من عدم الإنجاب، ما يقودها إلى قرار صادم بخطف رضيع ونسبه إليها، قبل أن تتحول من ضحية إلى متهمة في قضية تهزّ محيطها الشعبي.

ويشهد الموسم أيضًا أول بطولة درامية للمطرب أحمد بحر الشهير بـ“كزبرة” عبر مسلسل “بيبو”، الذي يُعرض في النصف الثاني من رمضان، متناولًا قصة شاب بسيط يسعى إلى تغيير واقعه وكسر دائرة الفقر لتحقيق ذاته.

كما تخوض مي كساب تجربة البطولة المطلقة في الدراما الشعبية من خلال مسلسل “نون السنوة”، الذي يتناول صراع شقيقتين تختلفان في القيم والطموحات، في حكاية تكشف ثمن الصعود وحدود التضحية داخل مجتمع تحكمه المصالح.

وتؤكد هذه الخريطة المتنوعة من الأعمال أن الدراما الشعبية تواصل هيمنتها على المشهد الرمضاني، محافظة على مكانتها كأحد أكثر الأنماط الدرامية حضورًا وتأثيرًا في وجدان الجمهور العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى