تعاون ناديا منفوخ مع لايف ستايلز ستوديوز.. انطلاقة جديدة نحو إنتاج عربي بمعايير عالمية

متابعة بتجــرد: تدخل النجمة السورية ناديا منفوخ مرحلة فنية جديدة مع إعلان تعاقدها مع لايف ستايلز ستوديوز ، في خطوة تُعدّ محطة مفصلية في مسيرتها، وتعكس توجّهها نحو تقديم أعمال ذات جودة إنتاجية عالية تعيد تموضعها بقوة في المشهد الغنائي العربي.
وأكدت منفوخ أن هذا التعاون لا يأتي فقط كاتفاق إنتاجي، بل كشراكة فنية متكاملة تفتح أمامها آفاقًا أوسع للوصول إلى الجمهور العربي والعالمي، مشيرة إلى أن لايف ستايلز ستوديوز تُعد من أبرز شركات الإنتاج الموسيقي في المنطقة، لما تمتلكه من خبرة في تطوير المشاريع الغنائية وتقديم الفنانين ضمن رؤية عصرية تجمع بين الهوية الفنية الأصيلة والمعايير الإنتاجية الحديثة.
وتراهن لايف ستايلز ستوديوز في المرحلة المقبلة على صوت ناديا منفوخ كأحد الأصوات الطربية النادرة القادرة على حمل اللون الأصيل وتقديمه بروح معاصرة، خصوصًا في ظل سعي الشركة إلى إعادة الاعتبار للأصوات القوية والأعمال طويلة العمر في زمن الإنتاج السريع. ومن المتوقع أن يشمل التعاون سلسلة أعمال غنائية جديدة، تُنفّذ بإشراف فني وإنتاجي شامل، يشمل اختيار النصوص والألحان والتوزيع، إلى جانب الصورة البصرية التي لطالما تميّزت بها إصدارات الشركة.
ويُعرف عن لايف ستايلز ستوديوز حضورها الفاعل في صناعة الموسيقى العربية الحديثة، حيث عملت خلال السنوات الماضية على إنتاج وإدارة أعمال عدد من النجوم العرب، وتقديم مشاريع غنائية جمعت بين الجودة الفنية والتسويق الرقمي الذكي، ما منحها مكانة بارزة كشركة تجمع بين الإنتاج والتطوير الفني والاستراتيجيات الترويجية المتكاملة. كما ترتبط الشركة بشبكة توزيع عالمية تتيح وصول الإصدارات إلى مختلف المنصات والأسواق، وهو ما يعزّز البعد الدولي لأي تعاون فني معها.
وترى ناديا منفوخ أن هذا التعاقد يعيد التوازن بين الفنان وشركة الإنتاج في زمن بات فيه كثير من الفنانين يعتمدون على الإنتاج الذاتي، معتبرة أن وجود جهة إنتاجية تمتلك رؤية وخبرة مثل لايف ستايلز ستوديوز يمنح الفنان مساحة للتركيز على الإبداع بعيدًا عن ضغوط الإدارة والتنفيذ. وقالت إن الهدف الأساسي من هذه الشراكة هو تقديم أعمال «تبقى في الذاكرة ولا تُستهلك مع التريند»، بما ينسجم مع قناعتها بأن الفن الأصيل هو ما يصمد.
ويأتي هذا التعاون ضمن عودة فنية مدروسة لمنفوخ، التي ارتبط اسمها بالقدود الحلبية والطرب الأصيل، وهو اللون الذي تسعى لايف ستايلز ستوديوز إلى تقديمه بصياغات إنتاجية حديثة تواكب الذائقة الراهنة دون التفريط بالهوية. ومن المنتظر أن تحمل المرحلة المقبلة أعمالًا جديدة تعكس هذا التوجه، لتشكّل الشراكة بين ناديا منفوخ لايف ستايلز ستوديوز نقطة التقاء بين الصوت الطربي الأصيل والرؤية الإنتاجية المعاصرة.



