جلسة جديدة بمحاكمة فضل شاكر.. شهادة حول إطلاق النار

متابعة بتجــرد: انعقدت جلسة علنية ثانية أمام محكمة الجنايات في بيروت ضمن محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في قضية محاولة قتل مسؤول «سرايا المقاومة» في صيدا هلال حمود، حيث استمعت المحكمة إلى إفادته حول الوقائع المرتبطة بحادثة إطلاق النار التي تعود إلى عام 2013.
وخلال الجلسة، روى حمود تفاصيل الحادثة، مشيراً إلى أن نحو 180 رصاصة أُطلقت باتجاه منزل أهله، ما دفع رئيس المحكمة القاضي بلال ضناوي إلى التساؤل عن كيفية نجاته رغم كثافة إطلاق النار، ليردّ بأنه لا يملك تفسيراً لذلك، مؤكداً وجود أثر لرصاصة واحدة على شرفة المنزل.
وأوضح حمود أن الواقعة حصلت عصر 25 أيار/مايو 2013، عندما كان في منزل عائلته القريب من المربع الأمني لمسجد «بلال بن رباح»، حيث قال إنه التقى بعناصر منتمين إلى الأسير وفضل شاكر، قبل أن تتصاعد المواجهة الكلامية وتتبعها، بحسب روايته، عملية إطلاق نار استهدفت الشرفة لعدة دقائق. كما أشار إلى أنه تواصل آنذاك مع مسؤول في «حزب الله» لإبلاغ الجيش بما يحدث.
وعن دوره في «سرايا المقاومة»، أفاد حمود بأنه كان يقوم بمهام اجتماعية وتنظيمية، نافياً وجود خلاف شخصي مع المتهمين، ومؤكداً أن الخلاف كان ذا طابع فكري وسياسي.
وشهدت الجلسة حضور ممثل النيابة العامة ووكلاء الدفاع عن المتهمين، إضافة إلى استجواب حمود في مواجهة عدد من المدعى عليهم المخلى سبيلهم، فيما يُحاكم متهم آخر غيابياً باعتباره فاراً من العدالة. وبعد الاستماع إلى الإفادة، قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 24 نيسان/إبريل المقبل للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات، على أن تستكمل الإجراءات في ضوء ما ستسفر عنه المداولات.



